الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨١- 279 -
جزيرة قشم بطريق الالتزام من الشاه (1) كما ذكر ذلك فرانسيز واردن في العام التالي
وعلى أساس التصريحات التي كان قد أدلى بها قبل سنوات كل من الحاكم جوناثان دنكان والكابتن سيتون المقيم البريطانى السابق في مسقط فانه لم يكن للسيد سعيد أي حق في الجزيرة، وأن أي محاولة لوضع قوات عسكرية فيها دون موافقة الشاه سيعد انتهاكا لسيادة الشاه على حد اعتقاد واردن (2). وعلى الرغم من ان مونستورت الفنستون كان اقرب الى آراء نبين فيما يتعلق بموضوع السيادة على جزيرة قشم منه الى آراء واردن، إلا أنه كان يفضل استطلاع رأى الشاه اولا قبل القيام بأي خطوة لاحتلال. الجزيرة ولهذا كلف ويلوك في التعليمات التي أرسلها اليه بتاريخ ديسمبر 1819. بأن يتحرى الموضوع فان وجد أن الشاه قد تخلى عن مطالبه في. الجزيرة، وبأن السيد سعيد هو صاحب السيادة الحقيقية عليها فيتعين عليه أن يقرر ما اذا كان من الضرورى الحصول على موافقة الشاه أو الاكتفاء باشعاره بعزم بريطانيا على احتلال الجزيرة ولم يمض وقت طويل على ارسال خطاب الفنستون الى ويلوك حتى عرف الفنستون من الطبيب الجراح اندرو جيوكس، الذي زار مسقط في شهر نوفمبر 1819 في بداية الحملة بأن قشم لم تكن تتبع فارس منذ أيام نادر شاه، وأن السيد سعيد هو الذي كان يعين ولاة الجزيرة. وقد أكدت المعلومات على سيادة السيد سعيد على قشم، وعلى هذا الأساس أصدر الفنستون في شهر يناير 1820 أوامره الى کير بأن ترابط القوة العسكرية التي ستتخلف في المنطقة بعد الحملة على جزيرة قشم بصرف النظر عن ردود فعل الحكومة الفارسية حول هذا
الموضوع
(1) محادثات حكومة بومباي مجلد 24
ص
33
(2) محادثات حكومة بومباي السرية مجلد 41 رقم 37 - 1819/ 9/20
محضر من اعداد واردن 1819/ 8/12
•