بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

1

- 282

11

من أراضى فارس فقد كان في استطاعتها شن مثل هذا الهجوم بسهولة من. القاعدة البريطانية في رأس الخيمة بدلا من بعض الجزر البعيدة عن الساحل الفارسي، وأضاف ويلوك بلهجة تحذيرية، بأنه في حالة استمرار الشاه في رفضه لاقامة قاعدة بريطانية فان من المحتمل أن يخسر الشاه حق السيادة على كافة الجزر الواقعة فى الخليج، كما أنه لو حدث أن تعرضت البحرين لغزو ما، ولم ينجح الغزو ورفضت الوساطة البريطانية فلن يكون في وضع له بأن يؤكد بأن الحكومة البريطانية لن تتوسط في موضوع احتلال. غير أن كل تلك الحجج لم ينجح في تبديد مخاوف الشاه ووزرائه. وجاء في تقرير ويلوك أن اعتزاز الفرس ببلدهم قد جعلهم يعتبرونها أحسن بلاد العالم قاطبة، وان بلادهم قد أصبحت هدفا للأطماع ومحطا لأنظار جميع الدول المجاورة.

يسمح

البحرين (1)

متمسكا

لم يرد أى ذكر لموضوع القاعدة مرة أخرى من جانب الشاه لمدة شهرين،

من

هذا

ويعود السبب في ذلك حسب معلومات ويلوك الى تعقد الشاه الموضوع غير أنه فى يوم 5 مايو أبلغ الصدر الأعظم ويلوك، بأن الشاه لايزال. بموقفه في عدم التنازل عن أى جزيرة للحكومة البريطانية وأن هذا يشمل أيضا جزيرة قشم التي كان السيد سعيد يهيمن عليها باعتبارها منطقة تابعة لبندر عباس، وأضاف الصدر الأعظم في حديثه بأنه لن يسمح للطرادات البريطانية بتفتيش الموانى الفارسية وسفنها أو لتعقب نشاط القراصنة كما يحدث فى الموانى الواقعة على ساحل القرصنة، وقد كلف الشاه أمير شيراز باعداد القوانين الملاحية لتطبيقها على الموانئ والسفن الفارسية، التي سيتعين عليها اعتبارا من ذلك التاريخ بأن ترفع أعلامها المميزة، وبعث ويلوك بهذه المعلومات الى السلطات المسئولة في بومباي دون التعليق عليها غير أن الفنستون لم يحملها محمل الجد فقد كان يشك في

(1) فارس والخليج مجلد 34 من ويلوك الى كير 1820/ 3/10. ومرفق.

لخطاب ويلوك الى اللجنة السرية 1820/ 3/17