الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠-
- YAA-
طومسون تعطية الانسحاب عن طريق احضار وحدات الحرس المكلفة بحراسة معسكر بلاد بني بوحسن، ولكن بالرغم من أنه استطاع صد هجوم بني بوعلي لبعض الوقت، الا أنهم التفوا حول قواته وأضطر الى التراجع الى بلاد بني بو حسن. وعلى امتداد السهل الذى يفصل المنطقتين كانت جثث القتلى من الجنود العمانيين وثمانية من الضباط البريطانيين ونحو 400 عسكري.
ملقاة على الأرض (1)
في ليل ذلك اليوم قام أفراد بني بوعلى بالهجوم على المعسكر في بلاد بني بو حسن ولكنهم صدوا على أعقابهم. وفى صباح اليوم الثاني اكتشف طومسون بأن اثنين من ضباطه، ومن بقى من طاقم المدفعية قد تسللو من معسكرهم الى صور تحت جنح الظلام كذلك أخذ رجال السيد سعيد يغادرون المعسكر غير عابئين بوجود السيد سعيد. وأصبح الانسحاب هو الحل الوحيد أمامهم، وبعد أن قام طومسون بتسمير المدافع (أي بسد فتحاتها لتعطيل مفعولها (والقاء مخزونه من البارود فى احدى الآبار واتلاف المؤن، غادر مع السيد سعيد المعسكر الى مسقط، متفاديا المرور بمدينة صور، خوفا من أن يكون أفراد قبيلة بني بوعلى قد سدوا مداخلها
وبمجرد وصولهما الى مسقط يوم 1720/ 11/17 وجه طومسون نداء الى قائد أقرب وحدات الجيش فى السندوتش يطلب امداده ببعض الجنود والمدافع بأقصى سرعة ممكنة، كما أكد طومسون للسيد سعيد بأن امكانيات الحكومة البريطانية ستكون فى كل مكان تحت تصرفه اذا ما أراد، مسقط توجه طومسون الى جزيرة قشم لاعداد بقية القوات البريطانية المرابطة هناك للقيام بحملة أخرى على قبائل بني بوعلي
ومن
(1) فارس والخليج مجلد 32 من طومسون الى قائد القوات البريطانية
السند و كتش 1820/ 11/16
خطاب طومسون الى واردن ومن
0 1820/ 11/18