الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦-7. {-
قال
رعندما علم الفنستون برسالة الصدر الأعظم الى كستلرربي تأثر كثيرا بما تضمنته الرسالة من أشارة الى مخاوف الشاه من احتلال جزيرة. جزيرة قشم،
لدرجة أنه أبدى استعداده للتخلى عن الفكرة نهائيا، هذا على الرغم
آخر
من
من
أنه لم يكن موافقا على اعتبار الجزيرة تابعة لفارس، فلم يكن يستطيع تجاهل آراء الضباط البريطانيين الذين خدموا في الخليج أنه لا يمكن القضاء على القرصنة قضاء تاما بدون وجود قاعدة فاذا تعذر الحصول على موقع للقاعدة ولم تلق معارضة قوية كمعارضة الحكومة الفارسية، فان على الفنستون أن يختار بين الجلاء عن قشم وما سوف ستتبعه من عودة القرصنة او الاحتفاظ بالجزيرة وما يعقبه من استياء من جانب حكومة فارس، ولكن الفنستون لم يكن في وضع يسمح له بالاختيار بين الأمرين، ولذلك فقد قام في شهر مارس 1821 بالحالة الموضوع الى الحاكم العام، كما كتب الى الجنرال سميث في الخليج، يستشيره في الحصول على موقع مناسب على الساحل الغربي يصلح ان يكون كمحطة بحرية عسكرية
وقد أجاب سميث على سؤال الفنستون عند عودته الى دار المقيم في أواخر أبريل وكان رأيه، انه لابد من وجود قوة عسكرية لمواجهة القرصنة واقترح أن تكون قوة صغيرة متحركة ومسلحة تسليحا جيدا، واقترح أن تتألف مثل هذه القوة من 200 أوربى مشاه و 40 مدفعيا وفصيلة بحرية من 300 أفريقى، وكان سميث يحبذ الافريقيين على الهنود لأن العرب يحترمون الجنود الاوربيين والافريقيين وليس الهنود، وكان سميث يحبذ ايضا شأنه شأن كير، أن ترابط القوة في جزيرة قيس أو هنجام، فاذا تعذر هذان الموقعان فلتكن جزيرة قشم بدلا عنهما، لأن ديرستان، على أي حال، مناخها غير صحى، وانه قد سبق له أن أمر بنقل الفصيلة الى الجانب الشرقي من الجزيرة بالقرب من بلدة قشم، كما قال سميث انه لا توجد منطقة اخرى بديلة تصلح ان تكون قاعدة. وقد استنتج الفنستون من تفرير سميث حول هذا الموضوع بأنه يتعين بدل محاولة أخيرة نقطة التقاء بين بريطانيا وحكومة فارس حول الاحتفاظ بالحامية، في جزيرة
للبحث:
من