الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٢- FL-
أشهر الصيف (1). وجاء في تقريرهما بأنه لتفادى خسائر جديدة في الأرواح والجنوو، فانه ينبغى الانسحاب من الحامية قبل حلول صيف عام 1822 وكان الفنستون على وشك أن يصدر الأوامر باخلاء الجزيرة في أوائل شهر مايو، عندما وصله خبر عن ان ويلوك قد طلب جواز سفره وترك طهران
وأصبح الصدام مع فارس قضية حتمية، ومع ذلك فقد قرر الفنستون عودة الحامية الى قشم، وبدلا من الانسحاب أمر بارسال تعزيزات الى الجزيرة،
6
خوفا من ان يركب أمير فارس رأسه فيشن هجوما عليها، ومرت اسابيع دون أن يقع الهجوم ثم علم الفنستون بأن سفر ويلوك المفاجيء كان بسبب معاهدة الخلاف على دفع جزء من المعونة المالية البريطانية لفارس بموجب 1814، وبالتالي قام الفنستون بالغاء الأمر الخاص بارسال التعزيزات الى الحامية، وارجا موضوع الانسحاب منها ريثما تتطور العلاقات البريطانية الفارسية نحو الأحسن
(2)
---
•
(1) راجع كتاب فريزر» رحلة الى خراسان» والواقع ان الفنستون طلب من ويلوك فى اوائل 1822 بأن يطلب من حكومة فارس بأن تسمح بنقل الحامية من جزيرة قشم الى جزيرة قيس غير انه من المحتمل ان يكون ويلوك قد غادر طهران قبل وصول خطاب الفنستون من بومباي او انه لم يجد الوقت مناسبا لعرض الاقتراح على الشاه. اذ لم يرد ذكر لهذا الخطاب بعد ذلك (راجع سجل الرسائل السياسية لحكومة بومباى مجلد 8 من مجلس الحاكم الى مجلس ادارة الشركة 1822/ 3/2 رقم ا الادارة السياسية -). في اكتوبر سنة 1822 قدم اللفتنانت جي اتش جرب من ضباط البحرية والكابتن تي ريمون من سلاح المهندسين تقريرا الى حكومة بومباي بخصوص جزيرة قيس، وكان الاثنان قد قاما بجولة استطلاعية للجزيرة للبحث عن صلاحيتها كقاعدة (انظر مختارات بومباي مجلد 24، 48). (2) الرسائل السرية لحكومة بومباي مجلد 5 جزء (1) من الحاكم الى اللجنة السرية 1822/ 6/20) رقم 2 الإدارة السياسية) كان موضوع المعونة المالية الفارس والذى كان يعكس الحد الادنى للعلاقات البريطانية