الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨- 326 -
واحدة من سفن القوة أن تعود الى بومباى لاجراء الصيانة والعمره عليها (1). في نفس ذلك الشهر أى نوفمبر 1822، وتم نقل مخازن الاسطول من جزيرة نشم الى مسقط، غير أن مريتون كان يعارض ذلك، وان الانسحاب من القاعدة العسكرية في قشم قد ادى الى فشل هذا الاجراء وظهر على الفور
أن مسقط هي المكان الأصلح لاقامة محطة لتموين الطرادات وبالتالي أصدر الضابط المسئول أوامره في شهر يناير 1823 بنقل المخازن الى خليج مغو الواقع على الساحل الفارسي المواجه لجزيرة فشم، وطلب من الطرادات بأن تتوجه للتموين الى تلك المحطة، غير ان الحكومة الفارسية احتجت على ذلك الاجراء بعد صدوره مباشرة، وبالتالي فقد اضطرت السلطات البريطانية المسئولة الى الانسحاب منه في شهر سبتمبر 1823، اما مريتون فقد كان يفضل نقل المحطة الى جزيرة قيس القريبة من ساحل القراصنة غير ان الفنستون لم يكن يرغب فى اثارة مشكلة جديدة مع الشاه. وقد بذلت محاولات كثيرة لايجاد بديل للمحطة الا أن كل هذه الآراء تركزت حول جزيرة قيس أو جزيرة قشم وبالتالى لم يجد الفنستون بدا من اصدار أمره لاعادة المخازن الى جزيرة فشم رغم تعارض ذلك القرار مع حكومة فارس، وفي نهاية عام 1823 فوض الفنستون المقيم البريطاني في بوشهر بنقل المخازن الى باسيدو فى الطرف الغربي للجزيرة، ومن الغريب حقا أن الحكومة الفارسية لم تعارض ذلك الاجراء وبقى المستودع في مكان كمحطة لتموين
القوة البحرية المرابطة فى الخليج على امتداد الفترة الباقية من المرن بالمدا لماع
(1) نفس المصدر مجموعة التعليمات التي صدرت الى الضابط البحرى المسئول لاسطول الشركة فى الخليج حول تنظيم وتوزيع القوة البحرية التي تحت قيادته للعمل ضد القراصنة ومراقبة السفن التي تعبر تلك المنطقة أعداد. اتشه. مريتون 1822/ 11/20