بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

- 334 -

الحملة، وكان التفسير الوحيد الذي توصل اليه مكلويد هو أن أغلب تلك لسنن كان مختبئا فى الخلجان والمناطق الخلفية قبل وصول حملة كير كما حدث في عام 1809 كما كان من المحتمل ان يكون بعض تلك السفن جزء الستين سفينة التي استولى عليها البريطانيون خلال الحملة وتم تسليم عدد منها الى السيد سعيد سلطان مسقط أو أن بعضها يتبع لأشخاص لاعلاقة لهم بالقرصنة، ثم وجدت طريقها الى القواسم فيما بعد. وفي الشارقة حضر لزيارة مكلويد زعماء بنى ياس سكان أبوظبي ودبي وهما طحنون بن شخبوط وزيد بن سيف وأكدوا له صداقتهم ورغبتهم بالالتزام بشروط معاهدة كير وبالمقابل أكد لهم مكلويد مشاعر الود والصداقة من جانب حكومة بومباى طالما أنهم ظلوا ملتزمين بالمعاهدة، ومن الشارقة أبحر مكلديد الى الدوحة أو بدعة على الساحل الشرقى من قطر، وكانت خاضعة لشيوخ آل خليفة حكام البحرين واكتشف بأن الاهالى لا يعرفون أي شيء عن معاهدة الصلح العامة، وقد أعربوا عن رغبتهم على أي حال بعد أن أوضح لهم المقيم البريطاني الهدف المعاهدة بالانضمام اليها والالتزام بشروطها وعلى العكس من ذلك كان سكان البحرين التي وصل اليها مكلويد في اليوم السابع من والعشرين من يناير حيث لمس اهتماما عظيما من شيخها عبد الله أحمد بن

بالمعاهدة الذي كان يرى فى المعاهدة تعبيرا عن الروابط الوثيقة: وبين الحكومة البريطانية وسندا له ضد خصومه السيد سعيد حاكم مسقط، ورحمة بن جابر شيخ خور حسن، وحسين على ميرزا أمير فارس، وعندما رد عليه مكلويد بأن العلاقة لم تكن بالقوة التي أشار اليها لم يعلق بشيء وقال بأن خصومه لا يشكلون أى خطر عليه وأنه باستطاعته الانتصار عليهم (1)

(1) المحادثات السياسية لحكومة بومباى رقم 13 حلقة 285 مجلد

فى 1823/ 2/16 من مكلويد الى نيون هام 1823/ 2/27