بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

- TA-

ساحل الخليج، كما كان يتزعم قبائل ساحل القراصنة في حروبها القواسم عبر ضد أحمد بن سعيد، كما كان الشيخ صقر نفسه مصمما على استرداد القواسم لنفوذهم بعد سنة 1870، وكانت رأس الخيمة أو «جلفار» كما كان يطلق عليها الفرس هى قاعدة السلطة (1)

وكانت رأس الخيمة تضم نحو ألف مسكن وتقع على رقعة الأرض من بين البحر والخور الذى يقوم مقام المرفاً أو الميناء، ويبلغ طول البلدة نصف ميل تقريبا وعرضها نحو ربع ميل، وكانت هناك قلاع تحميها من البحر ومن البر ضد أى هجوم محتمل. أما فى القلب وعلى الجانب الشمالي الشرقي فقد كانت توجد قلاع كبيرة مسلحة بالمدفع. أما بقية البلدة (كماجاء في بحث أحد المعاصرين (يتألف من مبان عادية من الحجر غير المشذب، ومن سعف النخيل وأوراقها مع ممرات ضيقة تتخللها، ويقدر عدد السكان حاليا بنحو عشرة آلاف نسمة على الأقل، منهم نحو 3 آلاف من أكواخ من الذكور ممن يستطيعون استخدام السلاح، على أن نصف هؤلاء على الأقل من الزنوج الافريقيين، وعلى الجنوب الشرقي من الخور تبدو مجموعات كثيفة من غابات النخيل التي يعتبر ثمرها مادة الغذاء الأساسية للسكان وموا واشيهم، وفى نهاية هذا السهل المنبسط الذي يمتد على تعدد ملتوياته الى مسافة تصل من عشرين ميلا الى الخلف ترتفع سلسلة الجبال (2)

من

•

الساحل

أما الشارقة التي تقع على بعد بضعة أميال الى الأسفل من فيحكمهما أحد شيوخ القواسم، كما أن الموانى التى تتخلل المنطقة ونعني بها ميناء جزيرة الحمراء وأم القوين، والحمرية ومجمعات، فتخضع هي الأخرى لسلطة القواسم. أما فى دبى الى ماوراء الشارقة فالأمر يختلف اذ تنتهى عند هذا الميناء سلطة القواسم، وتبدأ سلطة بني ياس وهي احدى قبيلتي

(1) ان مؤسس دولة الجواسم شيخ يدعى جاسم وكان قد نصب خيمته شاطيء البحر بحيث تبدو بارزة لأول مرة في منطقة الأرض مرتفعة قليلا من من لجميع السفن العابرة، مما دعا الملاحين الى تسميتها برأس الخيمة. ويمضى الوقت تحول الاسم ليدل على البلدة التي تأسست في المنطقة من السيد سعيد» تأليف الشيخ منصور ص 31 – 32 أشوريا، تأليف بكنجهام جزء 2 ص 352 - 04 (2) رحلات عبر

کتاب