الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤- ET-
عام
1820 بأن هذا الرقم يشمل الرجال فقط (1)، أما المصدر الذي يمكن الاعتماد عليه أكثر فهو بيان بعثة المسح التي أوفدت الى الساحل العربي بعد عام 1820، غير أن الرقم الذى يمكن استخلاصه من تقرير البعثة للتعداد الكلى للسكان ونعني به من 11،900 الي 12750 نسمة قد لا يكون صحيحا اذا عرفنا أن التقرير قد أورد تعداد بعض المناطق بالكامل، وبعضها لم يشر الا الى عدد السكان الذكور فقط (2). وهكذا ذكر التقرير أن سكان رأس الخيمة 2500 وسكان دبي 700 - 800 نسمة بينما حدد سكان عجمان والشارقة من 1700 رجل ومن 3500 الي 3800 رجل لكل منهما، بينما حدد سكان أبو ظبي بـ 1200 نسمة، مع أن تعداد الذكور من بني ياس كان 2400 شخص، وحلفاءهم المناصير وغيرهم 5000 شخص (3)
18 ..
•
لقد كان صيد الأسماك واستخراج اللؤلؤ المقومات الأساسية للحياة في الساحل كذلك كان القواسم يساهمون فى عمليات نقل السلع في الخليج كما كانوا يقومون برحلات تجارية الى الهند وأفريقيا، وكانوا يستخدمون حصيلة هذا النشاط التجارى فى ابتياع الأغذية وغيرها من متطلبات الحياة للمحافظة على مستواهم المعيشي المنخفض، وكانوا يشترون البلح والخيل والحمير من البحرين والبصرة والبنادق والبارود والسيوف والسجاد والتبغ من ايران، والمعادن والأرز والمنسوجات من بومباي، والسمن والزيت من ساحل مكران، والبلح
(1) من خطاب الكابتن. دبليو جي. كولبروك الى اف. واردن بتاريخ 1820/ 9/1 ضمن محادثات بومباي السياسية حلقة 385 مجلد 4. (2) مقتطفات من سجلات حكومة بومباي مجلد 24 وكتاب «الملاحة فى الخليج» تأليف بركس
V …
ص
540 - 547
(3) نفس المصدر ويقدم كولبروك ثلاثة أرقام لتعداد سكان بني ياس الذكور هي 5000 منها 2000 على الساحل، 300 يسكنون منطقة الظفرة، 8000 وكما سبقت الاشارة الى ذلك بنحو 12000 فاذا أضيف الى هذه الأرقام، أرقام بركس للسكان المناصير وبنى ياس معا فان المجموع يقترب من تقديرات كولوبرك) فهو لا يقدم كتقديرات عن عدد المناصير وربما يكون قد ضمهم مع بني ياس.