بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٢

- 460 -

فارين بأنه بالمقارنة الى الخط الثانى فان الخط الأول لن يتم الا بتطوير الملاحة

البخارية عن طريق سوريا والعراق

من

ستقوم شركة الهند الشرقية بالتوجيه والاشراف على الخط الأول أوربا الى آسيا الغربية ومع المناطق الواقعة على هذا الطريق التي يتطلب بحث موضوعها، وكذلك فان الأمر البالغ الأهمية للشركة هو أنها ستعالج الموضوعات الخاصة التي تتصل بجميع علاقاتنا ومصالحنا مع فارس وما يتصل منها بمراسلات الحكومة الهندية معها ومع مجلس الادارة وكذلك مع كل من تبريز و طهران و بغداد واصفهان والبصرة وبوشهر» (1)

•

وقد دعا شيزنى الى نفس الرأى ولكنه ربما كان مستقلا في رأيه هذا، وقد كون آراءه هذه عن مزايا طريق الفرات فى وقت مبكر، كما عاد فأدخل تعديلات عليها. وفى أواخر عام 1831 كتب الكابتن جي. ان. ار. کمبل القائم بالأعمال البريطانى فى فارس الى اللجنة السرية بعد زيارة شيزني له في تبريز ومما جاء في رسالته (من الفوائد الكثيرة التي قد تنجم عن قيام اتصالات عادية مع السكان العرب في هذه المنطقة هى احتمال تحقيق نفوذ سياسي قد يكون بمثابة توازن ضد أى أطماع تبيتها روسيا تجاه العراق.

وصل تقرير شيزنى الى مجلس الهند في وقت كان أعضاء المجلس يساورهم قلق شديد حول تدهور النفوذ البريطانى فى الأقطار الواقعة بين منطقة البحر الأبيض المتوسط وبحر قزوين والحدود الشمالية الغربية

(1) نفس المصدر

(2) فارس والخليج مجلد 46 من كامبل اللجنة السرية 1831/ 12/22.