الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٣1
461 -
للهند البريطانية، وبناء على ايعاز من جرانت قدمت مذكرات عديدة الى المجلس خلال عام 1832 وفى الشهور الأولى من عام 1833 وقد جاءت تلك المذكرات من السياسيين البريطانيين الذين يعملون في تلك الأقطار ومن بينهم السير هنرى وبلوك والسير جور أوزلى والمستر (السير فيما بعد) هنري اليس وكافة الوزراء المفوضين والقائمين بالأعمال فى طهران والكابتن) السير فيما بعد) جون کامبل مساعد المشرف على المفوضية البريطانية في فارس، والميجور دافيد ويلسون المقيم السياسي البريطاني في الخليج أخيرا والميجور روبرت تايلور المقيم فى بغداد (1) وأن جميع هؤلاء السياسيين بدون تثناء أكدوا على أن الخطر الكامن على النفوذ البريطاني في الهند هو ازاء التوسع الروسي في آسيا وبنوع خاص في فارس وذلك منذ الحملة على كييفا عام 1820 وقد نبه كل من أوزلى واليس وكامبل الى أن أى توسع جديد يأتي من جانب الروس لابد من التصدى له عن طريق تطبيق السياسة التي رسمها الينبورو تجاه فارس بعد معاهدة تركمان شاي، أي تقديم الأموال والأسلحة والضباط الذين يحتاج اليهم جيش فارس حتى يصل الى مستوى يمكنه من مقاومة الروس (2) أما أليس فقد كان يرغب بالاضافة الى هذه الاجراءات أعادة البنود الملغاة الى المعاهدة المذكورة، أما ويلوك فقد
1
(1) انظر فارس والخليج مجلد 48) والمذكرة المتعلقة بفارس التي أعدها فى الدرجة الأولى المستر اليس وذلك بشأن اتخاذ بعض الاجراءات الحاسمة فيما يتعلق بالمعاهدة مع تلك الدولة كنتيجة لالغاء البند الثالث والرابع من معاهدة طهران الموقعة فى نوفمبر عام 1814) (2) مذكرة ويزلى ومذكرات اليس 4/ 21، 1832/ 6/14 أما الاطلاع على رأى كامبل فيمكن الرجوع الى تقريره رقم 38) السورى (المؤرخ 1832/ 9/4 وقد جاء فى المجلد 47 من نفس الحلقة