الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٥1
463 -
الحكومة الهندية عن هجوم روسى وشيك الوقوع على العراق يتبعه زحف القوات الروسية الى الهند عن طريق البصرة وبوشهر، وانه في عام 1830 وضع تايلور رؤساءه في موقف حرج جدا بتأييده داود باشا آخر حكام المماليك في العراق والذى كان السلطان التركى قد أمر بخلعه (1) من منصبه وكان تايلور في ذلك الوقت يعتقد بقرب انهيار الامبراطورية العثمانية بسبب الانحلال الداخلي الذي كان يسرى فيها، وبأن روسيا التي كانت تراقب الموقف سوف تتحرك لتتمركز على حدود الهند ولاحباط هذه الخطة دعا تايلور الى اقامة دولة مستقلة في العراق تحت حكم داود باشا تعمل كمنطقة عازلة بين روسيا والخليج (2) غير أن خطة تايلور لم تكتسب تأييدا في الهند ولا في انجلترا وقيل له بأن العراق جزء لا يتجزأ من الامبراطورية العثمانية وأن السياسة البريطانية تسعى الى الاحتفاظ بالامبراطورية، كما أبلغ تايلور بألا يحاول أن يزج نفسه في مسائل هي من اختصاص السفير البريطاني في تركيا (3) أما النقاط التي كان مجلس الهند على استعداد للموافقة
(1) انظر سجل الرسائل السرية البومباى مجلد 6 من الحاكم الى اللجنة السرية في 1391/ 10/17 - (رقم 4 الادارة السرية).
(2) كان مالكولم قد تقدم بخطة مماثلة في عالم 1807
(3) مسودات المجلس، التقارير السرية للهند مجلد 8 مسودة الى الحاکم بومباي 1831/ 7/1) رقم 237) .. (وقد علق اليس في خطاب له الى جرانت بعد اطلاعه على بعض التقارير التي كان يبعث بها تايلور أن شيئا في جو بغداد والبصرة يكسب جميع ممثلى الشركة هناك عقلية دبلوماسية (فارس والخليج) مجلد 48 من اليس الى جرانت بولون
:: 1833/ 9/2