بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٧

—

- 495 -

-

بانشائه لنقل البريد بين البصرة والمحمرة حيث سيتم نقل ذلك البريد مع دمشق (1) اما اذا تصادف وجود الباخرة الفرات في بغداد بريد حمص -

أو فى أى منطقة أخرى من العراق عند وصول البريد فيمكن لهذه السفينة طريق الفرات كما يمكن أن تنقله أيضا اذا سمحت الظروف من أن تنقله البصرة. ومن الواضح كل الوضوح أن طريق البحر الأحمر سوف يبقى

عن

الطريق الرئيسى للموصلات بين انجلترا والهند (2)

من

•

وعندما اتخذت الحكومة البريطانية هذه القرارات لم يغب عن بالها الاعتبارات السياسية التي دفعتها فى الدرجة الأولى الى تشكيل بعثة الفرات، لقد كانت هذه الاعتبارات معروفة تماما فى الأشهر الأولى من عام 1837 أكثر منها في عام 1834 1835. وكان شبح الأزمة يخيم على كل شاه فارس ومحمد على باشا، وهما يعدان العدة للدخول في مغامرات جديدة للغزة والتوسع، الأول بتأييد مستتر من روسيا، والثاني بتأييد علنى من فرنسا، ولتلك الأسباب ان لم يكن لأسباب أخرى كان من الأفضل أن تبقى البعثة في منطقة عملها لتقوم بمراقبة نشاط الروس والمصريين في المنطقة من ناحية وتدعيم خطوط المواصلات مع فارس من ناحية أخرى (3).

(1) مسودات المجلس التقارير السرية للهند مجلد 9 مسودات الحاكم

العام 1836/ 12/1، 1837/ 3/3، رقمي 344، 354 (2) متفرقات وزارة الخارجية مجلد 837 من هوب هاوس الى جراند

(1837/ 2/23

(3) لقد أقام تايلور محطات اعادة في كل من كورمنشاه و همذان وذلك في عام 1838 وذلك لنقل البريد من المفوضية في طهران الى بغداد (انظر مسودات المجلس (التقارير السرية للهند مجلد 9 مسودة الحاكم العام 1838/ 8/1) رقم 394)