الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٢1
وقد طلب من مثلاند حماية مسلحة لتغطية انسحاب موظفى الممثلية بينما قام هو بالاشراف على نقل الأمتعة الى السفينة وذلك في يوم 29 مارس وفى ذلك اليوم كان هناك 300 رجل مسلح تحت اشراف باقرخان يحتلون رصيف الممثلية، غير أن عملية الانسحاب تمت فى هدوء وبدلا من حدوث أي بادرة عدائية من باقرخان فان هذا أبدى استعداده لحماية عملية الانسحاب والمحافظة على الممثلية الى أن يعود هانيل الى بوشهر مرة أخرى.
وقد غادر المقيم البريطاني بوشهر تحت حراسة السفن البريطانية وتوجه الى جزيرة خرك وكانت ترافقه في هذه الرحلة ثلاث سفن حربية هي ويلسلي والجرين والفنستون بينما بقيت السفينة كوت (1) لمراقبة الوضع هناك
تسلم بالمرستون خبر اغلاق الممثلية في الأسبوع الثالث من يونيه أى
بعد وصول حسين خان سفير فارس الجديد لدى حكومة بريطانيا، ولم يتردد بالمرستون من مصارحة السفير بموقف بريطانيا، وقد ذكر له في الاجتماع الذي تم بينهما … (حتى ولو أن الأميرال ضرب بوشهر بالمدافع و دمرها لكان له الحق في ذلك) (2) غير أن أوكلاند كان له موقف آخر فعلى الرغم من انه قال بأن أقامة المنصة فوق رصيف الممثلية يعتبر عملا يشكل تهديدا مباشرا لسلامة أعضاء الممثلية، الا أنه كان يود أو أن هانيل
(1) مرفقات للخطاب السرية لحكومة بومباي السرية مجلد 13 مرفق
•
للخطاب السرى رقم 55 المؤرخ 1839/ 5/1 (2) فارس والخليج مجلد 65 مذكرة بمحضر اجتماع اللورد بالمرستون وسفير فارس حسين خان بتاريخ 1839/ 9/19 اعداد جي. بي. فريزر وكان فريزر الذي سبق له أن رافق الدكتور جوكس فى مهمته في شيراز سنة 1821
قد عين مترجما للقسم الشرقى لشؤون وزارة الخارجية البريطانية
•