الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٣-071 -
بن سعود فحسب وانما كممثل للحاكم المصرى كما قال بأنه لا ينوي مغادرة الشارقة الا بأمر خطى من المقيم البريطاني نفسه وأنه اذا خرج على ذلك الأساس فسوف يقدم احتجاجا على أمر المقيم (1) وقد أدرك هانيل بأنه اذا سمح لنائب الأمير بالبقاء في منطقة الساحل فلن يمضى وقت طويل حتى يكون جميع شيوخ الساحل قد خضعوا لمحمد على بنفس الطريقة التي أخضعت له البحرين. في ذلك الوقت كانت السفينة البريطانية هيولنس في طريقها الى البصرة بالبريد الصحراوى، وقد اصدر هانيل أمرا بنقل البريد الذي كانت تحمله السفينة الأخرى ثم قام هو بعد أن تلقى تقريرا من وكيل الممثلية في الشارقة بالابحار بعد أربع وعشرين ساعة الى منطقة الخليج السفلى
وصل هانيل الى أبو ظبى يوم أول يوليو وقد حضر لزيارته على ظهر السفينة خليفة بن شخبوط حاكم أبو ظبي، وقد بادره هانيل بالاستفسار عن رسالته التي قيل انه قد بعث بها الى سعد بن مطلق، غير أن الشيخ أنكر ذلك بصورة قاطعة وأكد لهانيل بأنه لم يقم بأى خطوة تؤدى الى تشجيع وكيل المصريين فى مهمته كما عرض على هانيل بأن يكتب تعهدا بمقاومة أطماع خورشيد باشا فى المنطقة، وأنه تبعا لذلك يتوقع المشورة والتأييد من الحكومة البريطانية وقد قبل هانيل التعهد من الشيخ خليفة بن شخبوط على الرغم من أنه لم يعلق عليه أهمية كبيرة وأقلع بسفينته في نفس اليوم الى دبي، وفى دبى علم من حاكمها الشيخ مكتوم بن بطى بأن هناك شـ المنطقة بوجود اتصال وثيق بين سعد بن مطلق وحاكم أبو ظبي
اجماع من
(1) مرفقات للخطابات السرية لحكومة بومباي مجلد 14 خطاب رقم المؤرخ 1839/ 7/16 انظر أيضا نفس المجلد خطاب رقم 89 المؤرخ 1839/ 7/18 من ملا حسين الى هانيل بتاريخ 7 / ربيع الأول/ 1255 الموافق 21 مايو 1839
(36 ـ بريطانيا والخليج)