الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٤10711
وكان مو
قف عبد الله بن راشد حاكم أم القوين نفس الموقف وعند وصول هانيل الى الشارقة وتوقفه هناك وهو في طريقه من دبي الى أم القوين علم بأن أحد الرسل قد وصل الى هناك موفدا من خورشيد باشا، وأن هذا الرسول قد أفاد بوصول بعض الامدادات الى سعد بن مطلق، كما قيل لهانيل ان الشيخ سلطان بن صقر حاكم رأس الخيمة من المؤيدين لنائب الأمير، وعندما اجتمع هانيل في يوم 3 يوليو بالشيخ سلطان فى رأس الخيمة أقسم له أغلظ الايمان بأن تأييده لسعد بن مطلق كان رغم انفه وأنه او طلب الى سعد ان مطلق بمغادرة الشارقة كما جاء في نصيحة ادمونز له فان مطلق سيتوجه الى أبو ظبي وقال: شيخ الشارقة بن خليفة شخبوط على وفاق تام مع سعد بن مطلق وأبرز الشيخ كتأييد لقوله هذا خطابا كان قد بعث به خليفة بن شخبوط الى وكيل المصريين، وأنه هو الذى تمكن من الاستيلاء على وقد عرض حاكم أبو ظبي على سعد بن مطلق وضع امكانيات أبوظبي كلها تحت تصرفه، وقد أثار هذا الخطاب دهشة هانيل، لأنه كان يعرف بأن بني ياس من الأعداء التقليديين للوهابيين، ولكن ربما يكون السبب حسب اعتقاد هانيل يعود إلى أطماع أبوظبي في الاستيلاء على قلعة البريمي التي كانت في يد النعيم، وكان يتوقع أن يحصل على مساعدة سعد بن مطلق في تحقيق هذا الطلب (1).
الخطاب
سعد
كذلك ذكر سلطان بن صقر سرا لهانيل بأنه لو زوده بأمر خطى لطرد بن مطلق من الشارقة ولما كان يتردد فى تنفيذ ذلك، غير أن هانيل لم يكتف بتسيلم هذا الأمر لليه فحسب وانما بعث برسالته الى الوكيل المصرى مباشرة يستنكر فيها شرعية ولايته على المنطقة ويدعوه الى مغادرتها على الفور كما يحذره من التدخل فى شؤون النعيم سكان البريمي الذين يعتبرون تحت الحماية البريطانية، طالما بقى النزاع قائما بين بريطانيا ومصر. وقد تكرر هذا
(1) المرفقات السرية لخطابات حكومة بومباي الخطاب رقم 89 المؤرخ 183/ 7/18 من هانيل الى ويلوبي 1839/ 7/10