الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٥-
073 1
بومباي لم تفعل شيئا لسد العجز الذي يعاني منه أسطول الخليج.
أما الباخرة هيوليدس التي كانت تقوم بأعمال الدورية فى الخليج خلال يوليو
لحقت
6
ومن
فقد تقرر سحبها لكى تستأنف عمليات نقل البريد الصحراوى الى السويس، وكانت السفينة الوحيدة الموجودة يومئذ في بومباي هي السفينة الفنستون ولكنها كانت تجرى عليها بعض الاصلاحات ولم تكن جاهزة للعمل فورا، ولحسن حظ هانيل لم يظهر خورشيد باشا أى دليل خلال شهر سبتمبر لاستئناف عملياته العسكرية فى شرق شبه الجزيرة. وكان خورشيد قد استاء من قيام وكيل الممثلية بطرد سعد ابن مطلق من ساحل القراصنة امتثال خليفه لمطالب هانيل وقام بدفع تعويضات الى النعيم عن الاضرار التي بهم بعد أن اتضح لهانيل بأنهم هم الذين اضطروه الى مهاجمتهم. وقد رد خورشيد على هذه الاجراءات بارسال قوة من القطيف للاغارة على الفرع الشمالي للنعيم فى قطر، وذلك فى شهر سبتمبر تذرعا برفض النعيم دفع الزكاة المقررة عليهم عن طريق عبد الله بن أحمد شيخ البحرين. ولقد قام المصريون باتلاف مزارع النعيم، ولم ينسحبوا الا بعد أن راجت اشاعة مقتل حاكم القطيف في أوائل شهر أكتوبر (1) وفى 27 أكتوبر وصل يوسف ارتون طبيب خورشيد باشا الى خرك برسالة من خورشيد باشا الى هانيل ولم يتطرق في الرسالة الى ابعاد سعد بن مطلق من منطقة الساحل وانما تركزت رسالته على البريمي التي ادعى أنها هي الأخرى تابعة لآل سعود وبالتالي لمحمد على باشا (2)
عن
(1) نفس المصدر مجلد 17 وخطاب سري رقم 133 في 1839/ 12/24 من هانيل الى السكرتير الأول - بالوكالة بومباي في 26 1839/ 10/270 (رقم 109 ألف و 110 سري).
(2) نفس المصدر من هانيل الى رين 1839/ 10/28 رقم (111 سري) ومرفق معه خطاب خورشيد باشا الى هانيل المؤرخ 16 رجب 255 الموافق
• 14 T 9/9/10