الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢٤- 622 -
التي كانت قد رفعت أشرعتها واستقرت فى الناحية الشمالية منا، وكانت تصحبها احدى السفن من طراز الباتل ثم افترقت عنها، ثم حاولنا الالتفاف عليها ولكنها انطلقت بسرعة وقد حاولنا استخدام مدفع المقدمة في محاولة لأحداث خلل بها ولكننا لم ننجح لأن القذيفة لم تصبها، ثم قامت السفن الأخرى بتغيير اتجاهها نحو السفينة المهجورة وجردوها من اشرعتها وبعض الأشياء الصغيرة الأخرى ووقفوا فى الجنوب الغربي. وفي الساعة التاسعة شاهدنا السفينة المطاردة تنقل بعض الأشياء الى ظهرها ولكننا لم نتمكن من معرفة تلك الأشياء وقد واصلنا مطاردتها حتى الغروب حيث تمكنت من تغيير وجهتها نحو الشرق على بعد عدة أميال منا وبعد أن حل الظلام تخلينا عن فكرة المطاردة واتجهنا الى الجنوب على امل أن نلتقى معها في النهار
وعلى الرغم من أن الربان سوبر لم يفلح في الاشتباك مرة أخرى مع اسطول القراصنة فى اليوم التالى، فان العملية التي جرت في منطقة ذى جريت تومب قد قصمت ظهر قبائل بني ياس كما كانت تلك العملية هي الاشتباك الأخير التي يشترك فيه أسطول الخليج ضد قبائل الساحل
الغربي
•
وقد وصل الكابتن هانيل الى أبو ظبي على ظهر السفينة امهرست يوم 19 ابريل. وبعد بضع ساعات من وصوله واجتماعه بالشيخ خليفه وافق الأخير، وبعد نقاش حاد مع المقيم المساعد، على استدعاء السفن المشتركة في العملية، واعادة السفن التي تم الاستيلاء عليها مع بحارتها ودفع تعويضات عن السلع التي تم الاستيلاء عليها وبعدها سافر هانيل الى باسيدو لانتظاره تنفيذ خليفة لوعوده. وطوال الأسابيع الثلاثة الأخيرة