بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٣٨

- 636

-

رعاياهم، وفي ربيع 1841 استوجب ارسال طراد الى دبي وعليه قوة

قبيلة

للعمل على رد ثلاث سفن لأبوظبي، استولى عليها بعض افراد من القبيسات، وكانت قد انشقت عن قبيلة بني ياس ولجأت الى دبي، وقد أدى اطلاق بعض الأعيرة النارية فى اتجاه دبى الى ارغام شيخها مكتوم بن بطى الى اعادة السفن الى أصحابها. وكلا الحادثين كان حصيلة عداوة مريرة

بين بني ياس سكان أبوظبي وحكامهم آل بو فلاح وآل بوفلاسه سکان دبي ولعل أخطر الجرائم التي اقترفت في مياه الخليج فيما بين عام 1835 و 1843 هي الأعمال القرصنية التي تمارسها عناصر من خارج المنطقة، أو التي تقطن على أطرافها البعيدة وقد انشق فرع القبيسات من

•

قبيلة

بني ياس عن أبو ظبي فى عام 1836/ 1823 تهربا من دفع حصتهم من التعويضات التي فرضت على القبيلة المذكورة عن تمرد 1835، ولكي يكونوا في حل من ممارسة اعمال القرصنة وقد استقر بهم القرار في خور العديد على الحافة الشرقية لقطر، حيث اقاموا مستوطنات لهم تحولت بسرعة الى قاعدة للقرصنة. وحتى يفهم هؤلاء وغيرهم بأن المناطق المنزوية أو الخطيرة على الجنوب الشرقي من قطر لا يمكن أن تؤمن لهم حماية من الهجوم عليهم هناك. فقد أرسل هانيل فى عام 1836 ثلاث سفن حربية للابحار بالقرب من الساحل الشرقي لقطر وقد رست السفن في الدوحة، والوخرة، والعديد، وأخذت تعهدات من شيوخها بانهم سوف يصادرون اى سفينة تقترف عملا من أعمال القرصنة وتلجأ الى مناطقهم، والا فعليهم أن يدفعوا

غرامات عن

ذلك

•

وفي شهر مايو 1837 قام خليفة بن شخبوط بعد استئذان المقيم بهجوم

على العديد وقتل خمسين من سكان المستوطنة وتغريم الباقي وتدمير