الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥٥= tot -
تسليحا كاملا، أو أن يكون شحاذا تحيط الأسمال بخصره وليس شخصا
عاديا مهذبا
قضي
الضابطان تلك الليلة فى خيمة خارج البلدة. وقد بعث الشيخ اليهما يطلب منهما سرعة مغادرة المكان نظرا لأن البلدة مليئة بالوهابيين المسلحين الذين لا يقل عددهم عن ألفين. ورغم ذلك فقد طلبهما وقال أن البلدة غير آمنة، وفى هذه الأثناء كان خبر وجودهما قد انتشر، وأخذ المئات من رجال القبائل يقتربون من مخيمهما. وكان هؤلاء المتجمعون صغار القامة ويلبسون رداء واحدا حول خصورهم وكانوا سمر البشرة ولهم شعور طويلة وقد شعر ولستد وزميله بأنه من الحماقه اطالة البقاء، ولذلك فقد وقد أخذ المتجمعون من طويا خيمتهما سرا وركبا بعيرهما
السكان
يصفرون ويقذفونهما بالحجارة وقد علم الضابطان بعد أسبوعين بأن الوهابيين كانوا يقومون بغارة على عمان وانهما وصلا الى مسقط بقيادة
سعد
1835
مطلق المطيرى نائب الأمير بن
•
وكان قد عين سعد مطلق المطيري حاكما على البريمي في أواخر عام بن وعندما التقى به ولستد وواتيلك فى عبرى كان سعد في طريقه 3000 قبلي لشن هجوم على الحجريين فى بداية، والانتقام لمقتل ومعه والده الذي شهده وهو صبي قبل 22 عاما وقد علم ولستد بنتيجة تلك الغاره فيما بعد وهي كما يلى: (ما ان علمت القبيلة التي كان مطلق ينوى ابادتها قبل ساعتين من وصوله حتى عبات نحو 800 رجل من الموجودين في ذلك الوقت للتصدى لقوات سعد بن مطلق. وكان جميع جميع هؤلاء مسلحين تسليحا جيدا. كما أن تهديدات الشيخ سعد بعدم التراجع عما كان ينويه جعلهم يبذلون أقصى ما في وسعهم لتحطيم هجومه. وعلى الرغم من عدم التكافؤ في عدد المقاتلين فقد قام العمانيون بمفاجأة الوهابيين بشن هجوم