بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦٦

664

وقد أقصى من الجزيرة بعد أن اصطحب معه سفينتين من

وخلال الأعوام الستة التي أعقبت ذلك ظل عبد الله يتنقل في مناطق الخليج حتى مرض. وقد رفض عرض أبناء عمومته الكويتيين لايوائه عندهم، وفضل عبد الله بن أحمد التحالف مع بعض العناصر المشبوهة التي كانت تتخذ منه مخلب قط في تحقيق أغراضها. وكانت تؤرق ضميره باستمرار تصرفاته القديمة كما أعلن فيصل بن تركي الذي استعاد امارة الوهابيين عام 1834 بأن عبد الله عدوه اللدود لا بسبب تواطئه فى عملية اغتيال والد فيصل 1834 وانما لابتهاجه بقيام المصريين -1838 باقصاء فيصل عن الحكم. وفي عام 1842 طرده عبد الله من الدمام، وكانت الدمام البقعة الوحيدة التي بقيت له على ساحل شبه الجزيرة، والتى كان قد احتلها خلال الفوضى التي عمت المنطقة في أعقاب انسحاب المصريين منها كذلك أعطى فيصل تأييده السافر لمحمد بن خليفة، خليفة عبد الله على الحكم في البحرين، والذي تعهد بدفع الزكاة للأمير الوهابى فى مقابل ذلك التأييد كما أن شيوخ الساحل رفضوا مساعدة عبد الله لعدم رغبتهم في أغضاب فيصل من ناحية، ومن ناحية أخرى بسبب التحذير الذي وجه ليهم هانيل بعدم التورط فى تلك المشكلة حتى لا تقع المنطقة في حروب دموية وبعد أن يئس عبد الله أحمد بن من كل هؤلاء عبر الى الساحل الفارسي في

عام 1839 لطلب المساعدة من الفرس

وباستثناء المحاولة الفاشلة التي قام بها الفرس عام 1839 للحصول على اعتراف من حاكم البحرين بالسيادة على الجزيرة، فان فارس لم تحاول مرة أخرى المطالبة بالبحرين منذ ابرام مايسمى بمعاهدة شيراز لعام 1822 وقد راجت الاشاعات خلال عام 1842 عن غزو تنوي فارس القيام به للبحرين، مما دفع حكومة الهند فى شهر اغسطس من ذلك العام الى اصدار