الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧٢- TV. -
تعتقدون انني اتبع دولة أخرى فارجو أن تعرفونى عن الخطة التي تناسب الحكومة البريطانية كي انفذها»
بومباي
وقد بعث هانيل بخطاب الأسرة الحاكمة في البحرين الى الحاكم في مع ملاحظة واحدة وهى أن التصور المصطنع لمحمد بن خليفة أن رخاء
الكويت من ناحية، ورخاء بوشهر وغيرها من الموانى الفارسية
أخرى أنما
من
ناحية يعود الى خضوعها إلى السلطان العثمانى وشاه فارس، وبالتالي
فان أحوال البحرين سوف تزدهر فيما لو خضعت هذه الجزيرة للنفوذ البريطاني. وعلى أي حال فقد أشار هانيل الى أن السبب الرئيسي لتدهور أوضاع البحرين في السنوات الأخيرة أنما يرجع الى الحكم التعسفي الذي كان يفرضه عليها كل من عبد الله بن أحمد ومحمد بن خليفة. أما فيما يختص بطلب محمد بن خليفة فقد ذكر هانيل بأنه كان يعارض انشاء تقارب مع البحرين أعمق مما كان قائما بموجب اتفاقية الصلح العامة لسنة 1820، وتعهد عبد الله ابن أحمد في 1836 باحترام الخط الدولى للملاحة البحرية. وأن هذه الوثائق تكفى لمنع البحرين من تعكير صفو الأمن في البحار. أما الجزيرة نفسها اذا استثنينا ممتلكاتها الداخلية، ففى قدرة الأسطول البريطاني أن يضعها عند حدها، وأن فرض الحماية على البحرين قد يؤدى الى تورط بريطانيا في شئون المناطق الساحلية لشبه الجزيرة العربية وقد أقرت حكومة الهند هانيل على آرائه ورفضت عرض محمد بن خليفة 1849 لوضع بلاده تحت الحماية البريطانية. فى هذا الوقت تضاءل اهتمام محمد على فقد سوي نزاعه مع الأمير فيصل وفي شهر فبراير توفي خصمه
بمشاكله
عبد الله
بن
من
الد
أحمد في مسقط: أما وقد تخلص محمد بن خليفة خصومه ومناوئيه، فقد أصبح في مقدوره أن يتنفس الصعداء. أما موضوع