الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧٣- 671.
1
وضع البحرين تحت الحماية البريطانية أو موضوع دخولها الى عضوية اتفاقية الهدنة، فلم يعرض للبحث مرة أخرى لفترة من الوقت
لقد توافق ابرام اتفاقية الهدنة الموسعة مع قيام السلطات الوهابية وانتشار مبادئها في المنطقتين الوسطى والشرقية من شبه الجزيرة العربية، بعد انسحاب المصريين منها 1840. أما خالد بن سعود صنيعة المصريين، والذى أخلفه خورشيد باشا على الحكم بعد انسحابه، فقد اقصاه عن الحكم ابن أخيه عبد الله بن ثنيان وذلك في شهر ديسمبر 1841 والتجأ الى ومن قاعدته فى الدمام ظل يحاول استعادة السلطة في نجد، غير
الاحساء
أنه اضطر في صيف عام 1842 الى الاعتراف بعجزه عن تحقيق اهدافه وفي شهر يونيو وصل الى جزيرة خرك حيث أبلغ المقيم بالوكالة أنه ذاهب الى الكويت. وفي شهر مايو من عام 1843 افرجت السلطات المصرية في القاهرة عن فيصل بن تركى حاكم نجد السابق وسرعان ماعاد الى نجد حيث سلمه الحكم هناك عبد الله بن ثنيان، ويبدو أن فيصل قد عاد الى السلطة في نجد كصنيعة لمحمد على باشا وللسلطان العثماني في نفس الوقت،، لانه شرع منذ ذلك الوقت في دفع الزكاة الى محمد بن عون شريف مكة الذي أوكل اليه محمد على باشا السلطة فى الحجاز على أثر انسحاب القوات المصرية منها وقد سبق أن اعترف الأمير خالد قبل عامين بالسيادة العثمانية على الحجاز على الرغم من أن الباب العالى لم يكن يتمتع بالاسس القانونية للسيادة على نجد
على أن السلطات البريطانية فى الهند أخذت تنظر الى عودة فيصل ابن تركى الى الحكم بتحفظ كبير. أما هانيل فقد كان يتصور أن خالد سيمارس نفوذا أكثر ثباتا في الأوضاع السياسية لشبه الجزيرة العربية من