بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧٦

—

674

-

عن ولائهم لسعد بن مطلق. وفي ابريل وجه نائب الأمير رسالة بمطالبه من السيد ثويني وابن أخيه السيد حمود بن عزان والي صحار، باستئناف دفع الزكاة التي كانت تدفعها مسقط في السابق الى الرياض. وقد طلب سعد مبلغ عشرين الف ريال من ثويني وخمسة آلاف ريال من حمود وقد اعتزم السيد حمود أن يدخل فى معركة مع الوهابيين، غير أن السيد ثويني نصحه بالتريث وبعد ذلك بعث السيد ثويني برده الي سعد وقال بأنه لابد من احالة الطلب الى والده في زنجبار، وانه يطلب منه مهلة ريثما يتلقى الرد. وقد وافق سعد بن مطلق على طلب السيد ثويني الذي وجه نداء عاجلا بالمساعدة الى حاكم بومباي

حدود

وقد كانت حكومة بومباي على استعداد للقيام بكل ما تستطيع لمساعدة السيد ثويني، فقد كان الوضع فى عمان يبدو لهم مشحونا بالأخطار، سواء فيما يمس استقلال السلطنة، أو فيما يختص بنجاح نظام الهدنة. وكانت الفرصة سانحة أمام سعد بن مطلق لكى يثير الخلاف الأبدى بين بني ياس والقواسم، ويسوق القبيلتين الى حرب قد تمتد الى البحر ومع ذلك فقد كانت حكومة بومباي مقيدة اليدين بموجب بيان مجلس ادارة الشركة الصادر عام 1844 بعدم أحقية سلطان مسقط فى طلب الحماية البريطانية ضد الوهابيين أو ضد أى من خصومه فى شبه الجزيرة، وبعدم جواز تقديم المساعدة اليه طالما الوهابيون على علاقة ودية مع الحكومة البريطانية ". أما عن حكومة الهند فانها من جانبها ظلت متمسكة برأى بتنك 1834 بعدم استخدام الأسلحة والأموال البريطانية للدفاع عن عمان واذا كان هدف سعد ابن مطلق هو السيطرة على القسم الشمالي من عمان، فان هذا الهدف، كما قالت عنه حكومة الهند لحكومة بومباى بأنه لا يستدعى التدخل البريطاني ..