بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧٧

TVO-

الا اذا كان غرض فيصل بن تركى هو دفع نفوذه الى ما وراء الحدود السابقة، والاعتداء على أراضي حليفنا سلطان مسقط أو اذا ماتبين أن هذه الاجراءات سوف تهدد علاقاتنا بالقبائل العربية على ساحل الخليج وجهودنا لوقف أعمال القرصنة، فان هذا قد يثير موضوع تدخلنا في المنطقة، وفي هذه الحالة ينبغي التوضيح للامير فيصل بن تركي بأن صبرنا واحتمالنا الذي هو السبب في تشجيعه على المضى في هذه السياسة، سوف ينفد: وباننا لا يمكن أن نتساهل أو نسمح بشن اعتداء متعمد على حليفنا القديم … وأن الحاكم العام يرغب على أى حال فى أن يوضح بأنه لا ينوى توريط حكومته في الوقت الحاضر في سياسة من المحتمل أن تستدعى ارسال قوات الى الخليج ومن ناحية أخرى لن يوجه أي تهديد الى الأمير الوهابي أو نائبه

ناحية، من

سعد بن مطلق لا يستطيع تنفيذه

عقد

وعلى كل فان الوضع في المنطقة لم يكن من الوضوح الذي كان عليه قبل الزمن. فمن ناحية فان السيد سعيد قد قدم جملة تنازلات للحكومة من البريطانية في موضوع تجارة الرقيق على امتداد السنوات الأخيرة، كما كان يطلب اليه من جانب المعتمد البريطانى فى زنجبار الموافقة على وضع حظر شامل على تصدير العبيد من ممتلكاته فى افريقيا الشرقية فالتنازلات التي قدمها السيد سفيد سابقا قد حولت الرأى العام ضده في دول الخليج

مقال

العربية، واذا قدم تنازلات أخرى فقد تجعله هدفا لاجراءات انتقامية منهم.

وبالتالي فقد كان هناك التزام من جانب الحكومة البريطانية 1845 بتأييده وهو تأييد لم يكن واردا فى 18430. ومن ناحية أخرى فان السيد سعيد قد أثبت خلال تلك المرحلة من علاقاته ببريطانيا، أن مصلحة عمان لا تدخل في اعتباره، فقد كانت زنجبار قلب امبراطوريته. وبالتالى فان السؤال الذي