بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧٨

676 -

كان يطرح نفسه عندما ظهر سعد بن مطلق على المسرح لم يكن الجواب عليه سهلا وكانت المسألة لاتزال رهن البحث في أوساط الحكومة البريطانية حتى

ذلك الوقت

وقد تحمس

ان سعد بن مطلق بالرغم من وعده لثويني بانتظار رد من السيد سعيد على مطالبه فقد أخذ يشن الغارات على ساحل الباطنة، وعندما احتج ثويني على ذلك، تلقى ردا قاسيا متعجرفا!! صحيح فان القائد الوهابي كان يرمى الى أكثر من العبارات والتهديدات أما حمود بن عزان فقد استسلم لسعد وقام بدفع الزكاة المطلوبة منه. وفى شهر يونيو استدعى سعد بن مطلق قبائل الظاهرة وطلب منها الاشتراك فى حملة ضد مسقط البعض لهذا الاجراء حتى يقال) أن بنى قتب وحدهم أبدوا استعدادهم للمساهمة بنحو 1300 رجل) وهكذا أصبح مصير عاصمة عمان في كفة القدر. أما الحكومة فى مسقط فقد اظهرت العجز والتخاذل، ولم يتمكن ثويني من تعبئة قوات للدفاع عن العاصمة كما ذكر هانيل. وفي هذه اللحظة بالذات تدخل هانيل وأرسل طرادين لمراقبة ساحل الباطنة ودعم موقف السيد ثويني، كما اضطر سعد بن مطلق بوقف عملياته، كما بعث برسالة احتجاج الى الأمير فيصل يحتج على تصرف نائبه، ويطالبه بوقفه عند حده وقد رد فيصل ردا مؤكدا حق السيادة على عمان، غير انه لم يجرؤ على القول بامكان فرض تلك السيادة بالقوة.

ت التالية

في هذه الأثناء كان ثويني قد تلقى رد والده الذى أوعز اليه بالعمل على تقوية دفاعات عمان، كبركا وسمايل ونخل، وبأنه فى حالة اندلاع قتال سافر مع الوهابيين فعليه أن ينسحب الى مسقط واذا اضطر الى دفع الزكاة للوهابيين فيمكنه أن يدفع لهم 6000 ريال نمسوى في كل عام. وفي أواخر