الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨٦- 684 - 1
حمود بن سرور، كما دعا قبائل العوامر والمزاريع وبنى قتب والغفارة للدفاع
من
عن الواحة من الجناح الغربي، كما وضع قوات من المناصير والمزاريع منطقة الظفرة الواقعة بين واحة ليوا والساحل لصد أى قوة تحاول التحرك
من
من الأحساء. وفى اليوم الثامن من أكتوبر خرجت قوة مسلحة الوهابيين بقيادة سعد بن مطلق من الاحساء متجهة الى ساحل الهدنة غير أن قوات سعيد بن طحنون المرابطة فى الظفرة حاصرتها ومزقتها اربا، وقد تمكن سعد بن مطلق نفسه من الافلات والتوجه الى الشارقة حيث وضع كل من سلطان بن صقر ومكتوم ابن بطى جميع قواتهما تحت تصرفه على وبهذه القوات وبما تبقى من قواته المهزومة، وبرجال حامية العجاجي الذي كان ولايزال فى الشارقة بالاضافة الى بعض قوات ساهم بها كل من شيخي عجمان وأم القيوين، تحرك سعد بن مطلق من الشارقة في الأسبوع الأول من ديسمبر وبرفقته زعيما القواسم وآل بوفلاسه لفرض حصار على البريمي
الفور
6
قبل أن يتحرك سعد بن مطلق من الشارقة كتب الى الأمير فيصل، بناء على اقتراح سلطان بن صقر يطالبه بالاستفسار من هانيل، عما اذا كان سيسمح بنقل الأسلحة والامدادات من الاحساء الى منطقة الساحل بطريق البحر وفى هذا المعنى تلقى هانيل رسالة من الأمير فيصل في شهر يناير 1848 يدعى فيها، بأن له حق السيادة على عمان ويذكره بالصداقة التي تربط آل سعود بالحكومة البريطانية مما يتوجب عليها تأييد اجراء سعد بن مطلق والحيلولة دون تدخل أي طرف في عملية نقل الامدادات الى نائبه عن طريق البحر. وقد عامل هانيل رساله فيصل بما تستحقه من اجراء، بعد أن شعرهانيل بانه ليس في نطاق واجبه أن يعرض نظام الهدنة للخطر عن طريق تحقيق أطماع الأمير فيصل في