بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٩٨

- 797 -

التي كانت ولا تزال تعتبرها وتعاملها كدولة مستقلة .. واما فيما يتعلق بابرام اتفاق بين البحرين وأمير نجد فانه، أى هانيل، لا يستطيع ذلك قبل حصوله على موافقة من حكومته، وأن هذه الموافقة غير واردة في اعتقاده. ولقد كتب هانيل الى رؤسائه بعد هذا اللقاء التقرير التالى: «اننى لا أتصور أن تكون سياسة غير حكيمة او وافقت الحكومة على ممارسة ضغط على شيخ البحرين لحمله على دفع الزكاة إلى الأمير الوهابي بصورة منتظمة،، مع الحرص على أن يكون دفع تلك الزكاة من منطلق ديني محض، باعتبارها ضريبة مستحقة للامام أو الحاكم الديني لطائفة الوهابيين، وليس كاتاوة وعلى أساس أنها لا تتضمن اعترافا له بالسيادة على البحرين، وأن دفع مبلغ 4000 ريال سنويا ليس مبلغا كبيرا، اذا وضعنا فى الاعتبار موارد البحرين، وبما أن هذه الضريبة السنوية ظلت تدفع من جانب حكام الجزيرة الى رئيس الوهابيين منذ وقت طويل، فان مطالبة الأمير فيصل الآن باستمرار دفع يبرره. انني متأكد كل التأكد أن هذا الاقتراح قد لا يلقى

الزكاة

قف له ما مو

الموافقة، الا أننى ارى انه جدير بالنظر باعتباره خطوة تساهم في أقرار

السلام في الخليج (1).

في شهر فبراير من عام 1852 قام اللفتنانت كولونيل هانيل بجولته

الأخيرة في الخليج

•

وقد اصطحب معه فى هذه الجولة مساعده الكابتن ارنولد كامبل ليقدمه الى الشيخ باعتباره المرشح الذي سيخلفه في منصب

(1) مرفقات للخطابات السرية لحكومة بومباي مجلد 102 مرفق للخطاب السرى رقم 73 فى 1851/ 10/2 من هانيل الى ماليت 1851/ 8/9 (رقم 258 الإدارة السرية).