الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠٠1
-794 -
أحد الجانبين فيما لو نشب خلاف بين الأمير فيصل ومحمد بن خليفة. ولقد راودت هانيل الشكوك أن تكون السفينة التي كان يقوم سعيد بن طحنون بشرائها قد تخصص لنقل جنود الوهابيين من الاحساء الى البحرين، غير
أن هانيل اجابه بأنه لا يستطيع تقديم أى مساعدة مجزية لأى من الجانبين
ولما استاء من رد هانيل عاد يسأله عن الموعد الذي ستنتهى فيه صلاحية اتفاقية الهدنة. فرد عليه هانيل بأنه باق على الاتفاقية عام واحد، وعند انتهائها سوف تجرى التدابير لتجديدها
•
من
وفي التقرير الذى بعث به هانيل الى رؤسائه اشار الى ما لاحظه نفاد الصبر بين قبائل المنطقة حول هذه النقطة. ولقد استمر التحالف الشاذ بين القواسم وبنى ياس لعله بسبب عزم المشيختين على سحق دبي. وكان الشيخ مكتوم بن بطى موجودا هو الآخر فى مسقط عندما زارها هانيل، وكان يحاول شرح مشكلته للسيد سعيد، غير أن السيد سعيد كان قد مال الى جانب سلطان بن صقر وسعيد بن طحنون. وعلى الرغم من الهدوء الذي يسود الخليج من اقصاه الى اقصاه، الا أن هانيل كان يتوجس خوفا من المستقبل وعلى الأخص عندما تنتهى مدة الاتفاق. وبعد استلام تقرير هانيل أو عزت حكومة بومباي الى الكابتن كامبل الذى خلف هانيل بالعمل على جس نبض شيوخ الهدنة حول رغبتهم فى تجديد الاتفاقية عند انتهائها في 1853/ 5/31، سوء بشكل دائم أو لمدة محدودة أخرى. وقد تم توجيه السؤال الى الشيوخ في أواخر عام 1852، وكان رد الفعل خليطا من المواقف. فقد أجاب كل من
شيخ دبي و عجمان وأم القيوين بأنهم يرغبون فعلا في تحقيق طلب المقيم أما زعيما بني ياس والقواسم فقد أجابا بأنهما يفضلان عدم اتخاذ قرار قبل زيارة المقيم الى منطقتهم في فصل الربيع القادم. وكان كامبل يفضل اتفاقية