بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٠٢

- V ..

1

غير أن غياب السيد سعيد عن عمان فتح الباب واسعا أمام أمير الرياض وفي الأسبوع الأخير من يناير 1853، تحرك عبد الله بن فيصل من الى عمان ورافقه فى الحملة أحمد السديري والى الاحساء، وكان القائدان

بالبلدة

الاحساء

على رأس قوة من 3 آلاف راكب جمل و 300 الي 500 خيال وبعد شهر من خروجهما وصلا واحة البريمي، ورابطت قواتهما في مزارع النخيل التي تحيط ولقد بادر النعيم الذين كانوا يقومون بحراسة القلعتين بتسليمهما الى عبد الله، وقد صرح عبد الله بأنه قد جاء كحكم ومنقذ لابنائه الشيوخ مما كانوا يعانون منه من ظلم واضطهاد في عمان غير أن أهدافه الحقيقية لم تكن أهدافا سامية كما صرح. وقد بادر عبد الله الى استدعاء السيد ثويني نائب السيد سعيد للحضور الى البريمي على الفور، وطالبه باعادة ولاية صحار لقيس بن عزان، ودفع متأخرات الزكاة وجميع تكاليف الحملة المبلغ الذي طلبه عبد الله بن فيصل ضخما، مما يقطع بأن الهدف الأساسي ذلك الشرط، هو أن يتخذ عبد الله من رفض السيد ثويني لمطالبه ذريعة الهجوم على ساحل الباطنة واجتياحها. ولكى يقطع عبد الله على السيد ثويني كل طريق في الحصول على مساعدات وتأييد من شيوخ الساحل، دعاهم الى الحضور الى مقره فى البريمي واستبقاهم هناك

من

ولقد كان

وفي يوم 21 مارس وصل الكابتن كامبل الى الشارقة على ظهر الطراد كلايف لمفاوضة الشيوخ في عقد اتفاقية بحرية دائمة ولما علم بأن شيوخ الساحل مجتمعون كلهم بعبد الله فى البريمي كتب اليهم رسائل يدعوهم للاجتماع به على الساحل فورا لعقد الاتفاقية. ثم بعد ذلك انسحب كامبل الى باسيدو في انتظار وصولهم. ولم يرد عليه من الشيوخ سوى اثنين هما سلطان بن صقر وحمد بن راشد شيخ عجمان وذكرا له في رسالتيهما أنهما لا يستطيعان الحضور. ومن ناحية أخرى بعث الأمير عبد الله برسائل الى