الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠٣- V.1 -
سيسمح
كامبل يقول فيها أنه يهمه بقاء الشيوخ لديه) لأنهم مرتبطون بنا ومحسوبون علينا) وبأنهم لا يستطيعون الحضور لمقابلته لبعض الوقت، وفى اليوم التاسع والعشرين من شهر مارس وصل وكيل الممثلية فى الشارقة الى باسيدو، وأفاد بأن سلطان بن صقر قد انحاز الى زعيم الوهابيين وذلك لسببين: الأول: العمل على اعادة قيس بن عزان لولاية صحار،، الأمر الذي له بتوسيع رقعة نفوذه الى ساحل الباطنة من ناحية، والثاني تأكيد سلطته على عجمان وأم القيوين من ناحية أخرى ومن ناحية ثالثة فان زعيم بني ياس سعيد بن طحنون رغم أن علاقته بمسقط لم تعد كما كانت سابقا بسبب تخاذل السيد ثوينى فى الدرجة الأولى، الا أنه رفض الاشتراك في سجوم على مسقط وسرح القسم الأكبر من رجال القبائل الذين كانوا معه. وقد عاد الأمير عبد الله فأرسل طلبا قاطعا الى السيد ثويني لتسليم صحار، وساعتها شعر كامبل بأن الوقت قد حان لكى يتدخل. فقام بارسال خطابات الى كل من الأمير عبد الله وسلطان بن صقر أبدى فيها أسفه البالغ على تصرف الأمير بمنع الشيوخ من الاجتماع به، كما وبخ زعيم القواسم على اشتراكه في التحريض على شن عدوان على أرض أحد أصدقاء
بريطانيا القدماء كما أمر كامبل فى الوقت نفسه الطرادين كلايف وتجرنيس بالتحرك
للقيام بدوريات على طول ساحل الباطنة لدعم موقف السيد ثويني.
أما ثويني فقد قذف بكل مالديه من رجال الى ميدان المعركة في صحار ورفض التهديدات التي وجهها اليه عبد الله وقد توافق قرار السيد ثويني وموقف السيد سعيد بن طحنون مع تدخل كامبل الى جانبهما الى تمييع موقف الأمير عبد الله، مما اضطره في الاسبوع الثاني من ابريل الى ايفاد مساعده، أحمد السديرى إلى صحار برفقة سعيد بن طحنون كوسيط لمفاوضة السيد ثويني وقد أمضى كامبل اسبوعين عصيبين، وهو ينتظر في