الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠٥وفي مقابل ذلك اعترف أمير نجد للسلطان بالسيادة على عمان الأصلية،
ومسقط والشرقية وجعلان.
•
لم يبق عبد الله فترة طويلة فى البريمي بل غادرها قبل حلول فصل الصيف الحار، وقد أخذ معه قوات الخيالة والهجانة، بعد أن ترك احمد السديري وحامية صغيرة فى الواحة لجمع الزكاة السنوية من مسقط و قبائل عمان الشمالية وقد غادر البحر الى الساحل بمجرد علمه باتفاق صحار ليرتب لتجديد اتفاقية الهدنة. وقد اكتشف لدى وصوله أن جميع الحكام دون استثناء راغبون بل ومتلهفون علي ابرام اتفاق بحرى للهدنة الدائمة. وفيما بين 4 و 9 مايو وقع الشيوخ الخمسة سلطان بن صقر حاكم الشارقة ورأس الخيمة، وعبد الله بن راشد حاكم أم القيوين، وحمد بن راشد حاكم عجمان، وسعيد بن بطى حاكم دبي وسعيد بن طحنون حاكم ابو ظبي على معاهدة السلم البحرية الدائمة، تعهدوا فيها بالالتزام بها هم وخلفاؤهم من بعدهم وبموجب البند الأول للمعاهدة تعهد الفرقاء انه من التاريخ وهو الخامس والعشرون من رجب 1269 - الموافق
اعتبارا
هذا
6
1
الرابع من مايو 1853 ومن الآن فصاعدا سوف تتوقف جميع العمليات الحربية في البحر بين رعايانا وأتباعنا، وأن تقوم هدنة حقيقية دائمة فيما بيننا نحن الموقعين وفيما بين خلفائنا من بعدنا، والى الأبد وفى البند الثاني تعهد كل شيخ من هؤلاء الشيوخ بمعاقبة كل فرد من رعاياهم أو أتباعهم عن أي انتهاك يرتكبه في البحر ضد ممتلكات رعايا وأتباع الأطراف الأخرى المواقعة على المعاهدة، كما أن عليهم أن يدفعوا ما يترتب على تلك الاعتداءات وغرامات، كما تعهد كل منهم في البند الثالث من المعاهدة، أنه في حالة وقوع اعتداء على رعايا أحد منهم فى البحر من جانب رعايا طرف آخر من المشتركين في المعاهدة فليس من حقه الرد على الاعتداء وانما يبلغ عنه المقيم
من
تعويض