بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥

181

شن

معالج

•

النادر ضربهم (1) وبعد بضع سنوات تحدث أحد الذين خلقوه في منصبه معاملة العرب للعبيد فيقول (لا توجد طبقة فى المجتمع سعيدة وخالية البال وتحظى بمعاملة كريمة كطبقة العبيد المسلمين) (2) وفي فترة أقرب الى عصرنا أبدى أرنولد ويلسون الكاتب والمؤرخ ملاحظاته عن وضع العبيد في المجتمع العربي فقال: «ثمة بون شاسع بين حالة العبيد قبل انتقالهم من مواطنهم الأصلية وحالتهم بعد دخولهم الى حوزة العرب فبعد الظروف القاسية التي تصاحب عملية نقلهم أو الحصول عليهم، أو الظروف التي كانوا يعيشون فيها قبل وصولهم الى الوجهة الأخيرة تتغير حالتهم إلى الأفضل بمجرد انتقالهم أو بيعهم الى العرب. وعلى الرغم من صعوبة الحياة التي يحياها العبيد الا انها ليست أسوأ من حياة المواطن الغربي العادي، أو لعلها أقل شقاء من حياة رجل القبيلة الافريقي، فهى بالقطع ليست حياة مهينة. فالعبيد قد يرقون الى أعلى المناصب، كما انهم بعد اعتناقهم للعقيدة الاسلامية، من حقهم تحت ظروف متفق عليها أن ينالوا حريتهم كاملة».

وقد أكد هذه الحقيقة برترام توماس من واقع خبرته ومعرفته الوثيقة بحضرموت وعمان» ان معاملة العربي للعبد قد قضت نهائيا على وصمة العار

(1) افريقيا الشرقية (وغزاتها تأليف كوبلاند ص 514 وقد أشار الى خطاب همرتون الى اللورد ابردين بتاريخ 1844/ 1/2 ومن ملف الخارجية

البريطانية)

(2) زنجبار وتجارة الرقيق) الجنرال رجبى وسى بنى» رسل طبعة لندن 1936 ص 203 وقد أشار فيه الى خطاب اللفتنانت بليفير

1865/ 5/30 0