بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨

-?-

العبيد مباشرة إلى ساحل القرصنة، وقبل أواخر العشرينات من القرن التاسع عشر درج سكان الدول الساحلية للخليج على الاكتفاء بحصة ما في مواني مسقط. ولم يكن كل العبيد الذين يشحنون

من

•

تجارة تصدير العيبد من زنجبار الى الشمال يصدرون الى مسقط أو صور فقد كانت هناك سفن الحضارم التي تخرج من المكلا وغيرها من الموانى على ساحل حضر موت تقوم برخلات سنوية الى زنجبار، وتأخذ مجموعات من العبيد لبيعهم في المكلا أو في غيرها من موانى البحر الأحمر كمنا والحد والحديدة. على أن الأدلة على هذا النوع من تجارة الرقيق ضئيلة جدا، غير أن الطلب على العبيد الزنوج ج كان موجودا فى الحجاز واليمن، لأن العبيد الأحباش كانت أثمانهم مرتفعة، كما أنهم لم يكونوا يصلحون للأعمال الشاقة. وكان تجار العبيد منطقة البحر الأحمر يبحرق يبحرون عادة الى زنجبار في فصل الخريف ويعودون في موسم الرياح الشمالية الشرقية، فى الوقت الذي يبدأ تجار العبيد من منطقة الخليج الفارسى رحلاتهم السنوية إلى زنجبار وذلك في الوقت الذى تبدأ الرياح الجنوبية الشرقية تهب على المنطقة السفلى من البحر الأحمر. وقد كان الاتجار من زنجبار الى منطقة البحر الأحمر خلال موسم الرياح الجنوبية الغربية يكاد يكون متعذرا أو مستجيلا بسبب هبوب الرياح الشمالية على البحر الأحمر في هذا الوقت، بحيث تكون رحلة السفن العربية الى خليج عدن وعن طريق مضيق باب المندب تغدو مستحيلة (1).

من

(1) مرفقات لخطابات بومباي السرية مجلد 34 مرفق للخطاب السرى رقم 59 المؤرخ 1841/ 7/17 من الكابتن هينيس) المعتمد السياسي في عدن) الى ويلوبي 181/ 7/5) رقم 54 الادارة السرية) و (صيد العبيد في المحيط

الهندي» تأليف الكابتن كولومب طبعة لندن 1873 ص 53 - 59 من ليلا