بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨

- M-

طفل قد عرضوا للبيع في سوق العبيد بمصوع. وفي العام التالي وضع الكومندور بركس تقديرا لعدد العبيد الأحباش الذين تم استيرادهم الى

مسقط بحوالي 700 الي 1000 عبد، بيع معظمهم فيما بعد في فارس.

الجميلات

من

ولقد كانت تجارة الرقيق للأحباش تدر أرباحا طائلة الى أقصى حد، وكانت الصبية التي تساوي 12 الي 20 ريالا في أسواق شوا يمكن أن يصل ثمنها في مخا الى 50، بينما يمكن أن تباع صبية تساوى 40 ريالا في بربرة بنحو 90 ريالا في مسقط ومن 85 الي 100 ريال ومن 50 الى 150 ريالا في بوشهر أو البحرين ومن 100 الى 150 في أسواق ساحل القراصنة أما العبيد فتباع الواحدة منهن في مسقط أو بوشهر بـ 150 الى 200 ريال. أما الأرباح المتأتية من بيع العبيد الأفريقيين (سدى) لم تكن كبيرة فالمستورد العمانى فى بداية الثلاثينات من القرن التاسع عشر، يمكن أن يأمل فى معدل من الفائدة يصل من %20% الى %35? على سعر الشراء من زنجبار. أما العبيد الذين يتم شراؤهم فى مسقط ثم يعاد بيعهم في منطقة الساحل فقد كانوا يدرون ربحا أعلى الى حد ما وهكذا فان الذي يتم شراؤه في زنجبار بمبلغ 20 - 35 ريالا يساوى 25 40 ريالا في

=

خطاب کرستوفر بتاريخ 1842/ 5/17 ويضيف كرستوفر في خطابه بأن انتشار اشاعة احتلال قوة بريطانية لتاجورا وهى المنفذ الرئيسي لتجارة عن الرقيق في جنوب الحبشة قد سببت ارتفاعا في مبيعات العبيد في ذلك الموسم في أسواق مصوع حيث ارتفع العدد الى 1400 و 1600 ولعل سبب الإشاعة هو استخدام البعثة البريطانية الى شوا بقيادة الكابتن هاريس في ذلك العام كقاعدة