بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩

03 -

مسقط و 40 - 50 ريالا في الشارقة والبحرين. وقد كان سعر العبد الواحد في البحرين حيث تم استيراد 300 عبد افريقي سنة 1830 نفس سعره في مسقط. وهذا ينطبق على بوشهر حيث تم استيراد 245 عبدا في و بوشهر هى المنطقة الوحيدة حيث كان يتم استيراد العبيد الأحباش والنوبيين فقد كان يجلب كل عام اليها من 5 الى 10 عبيد، ويتم بيعهم بسعر 100 ريال الي 300 ريال للعبد الواحد. وكان يعاد بيع هؤلاء العبيد فيما بعد في داخلية البلاد (1) …

سنة 1830

خلال العقدين الأول والثانى من القرن التاسع عشر لم تهتم السلطات البريطانية في الهند بالعمليات التي كانت تجرى فى تجارة الرقيق العربية خارج حدود الهند، أما فى المنطقة التي تزاول فيها شركة الهند الشرقية نشاطها فان الاتجار فى الرقيق كان الى حد ما يخضع لمرسوم سنة 1811 وهو المرسوم الذي يعتبر نقل العبيد من جانب الرعايا البريطانيين أو الأشخاص المقيمين داخل أراضى الشركة جريمة. وقد دعم هذا المرسوم باصدار قانون جديد فى نفس العام فى البنغال وقامت باصداره الحكومة العليا تحت رقم 10 لسنة 1811 بحظر استيراد الرقيق الى البنغال بواسطة الطريق

(1) من سكرتير حكومة بومباي الى السيد سعيد 1812/ 3/4

•

وقد

وفي نفس

أشار اليه كربلاند فى مؤلفه افريقيا الشرقية وغزاتها ص 208 هذا العام طلب الى والى بغداد بأن يساعد في مكافحة الاتجار في النساء الهنديات التي كانت قائمة بين الهند وولاية بغداد، وقد استجاب الوالي فاصدر قانونا يحرم الاتجار فى الهنود في العراق التركي من سجل الرسائل السياسية لحكومة بومباى مجلد 4 من الحاكم الى مجلس الادارة

1813/ 1/16