الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧1
- 57 -
العبيد الى الهند ضمن شحنات البلح وغيرها من السلع التجارية (1) تم تعيين حاکم جديد لبومباي في شخص السير جيمي كارنك، ولم يكن هذ اعلى استعداد للتساهل في هذه المشكلة. فقد ذكر بعد اطلاعه على تقارير نوت، أنه لا يمكن تحمل هذا الوضع اطلاقا وأنه في الوقت الذي حققت الحكومة البريطانية نجاحا ملحوظا فى قمع تجارة الرقيق في كثير من مناطق العالم، فاننا سوف نضطر الى أن نغمض أعيننا عن الذين يمارسون هذه التجارة تحت سمعنا وبصرنا وفي موانئنا وقرر كارنك بأن الاتفاقات التي كانت قد أبرمت أخيرا لابد من تعديلها، لأنها لا تصلح في ايقاف تجارة المنطقة الغربية للهند، كما كان الغرض من ابرامها. وعلى أى الرقيق مع حال فقبل اجراء هذا التعديل على الاتفاقات أراد كارنك الحصول على مزيد هذه التجارة، وعلى الأخص فى الموانيء الغربية للهند من المعلومات عن سير وأصدر أوامره الى هانيل بتكليف الكابتن اتكنس همرتون، المعتمد السياسي الجديد في مسقط، والكابتن ستافورد هينز المعتمد السياسي في عدن باجراء تحريات واسعة حول تجارة الرقيق، وباعطاء آرائهم حول أفضل
الطرق لوقفها
•
وفي الخارجية البريطانية كان بالمرستون قد توصل هو الآخر الى نفس الاستنتاجات بعد اطلاعه على التقارير الخاصة التي وصلته من الهند،
(1) ملفات الخاجية البريطانية من مكنزى الى ويلوبي خرك في 1840/ 10/6) رقم 93 الادارة السياسية لا ومرفق المخابرات المتبادلة مع نوت وتقارير سفينة الحراسة عن شهر سبتمبر 1840 والتي احيلت الى
وزارة الخارجية