الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧- Vo-
روبية هندية تقريبا (نحو 000 200 ج س (وكانت الصادرات من ايران تشمل العقاقير والخيول والنحاس والفواكه المجففة والسجاد وماء الورد والنبيذ الشيرازي. وكان الأفيون هو أهم بند فى قائمة العقاقير وكان يزرع في يزد
وأصفهان
هذا
مع العلم أن أرقى أنواع الأفيون كان يأتى من کزرون غربي شيراز
•
وكان شهر مايو أو يونيو هو موسم حصاد الأفيون الذى كان يشحن فيما بين شهري سبتمبر ويناير. كذلك كانت فارس تصنع مواسير البنادق ونصل السيوف ورؤوس الرماح التي اشتهرت بها مدينة شيراز، وكانت توزع في كافة أقطار الخليج - أما اللآلئ فكانت تجاب من سواحل الخليج وعلى الأخص من منطقتي خرك وخاركو على الساحل الفارسي، وبعضها كان يجد طريقه عبر الخليج من البحرين، وكانت قيمة صادرات بوشهر تشكل ثلث وارداتها أي حوالي … ر 950 روبية هندية (نحو 95،000 ج س)، وكان يتم سد العجز عن طريق الصادرات بالنقد. ولم تكن الرسوم الجمركية باهظة في بوشهر على الرغم من أنها كانت أحيانا تقدر بطريقة تعسفية من جانب مدير جمارك الميناء حيث لم تكن تقدر وفقا لأثمان السلع وانما على أساس نوعيتها وحجم الطرد الذي يحتوى البضاعة. أما الرسوم على الصادرات فقد كانت طفيفة وكانت تستوفى على الفواكه المجففة وماء الورد والعقاقير فقط (1)
ولم يكن ثمة ميناء آخر على الخليج يضاهي ميناء بوشهر فمواني کنجون واسالو، ونخيلو وشيرو وشراك كانت تعتمد على الصيد واستخراج اللؤلؤ
(1) الرسوم الرئيسية على الوردات كانت %5% على المنسوجات وعلى المعادن و 15 روبية على صندوق النيلة و 6 روبيات على كل جوال من التوابل وروبيتين على كل جوال من البن في تقرير مانستى المجلد 21 بتاريخ 1790/ 12/18 وتقرير عن تجارة الهند وفارس وموضوعه أول علاقة لشركة الهند الشرقية بالخليج 1600 – 1800 اعداد مستر رفوسيت رئيس قسم المحاسبة في بومباي مؤرخ 1799/ 12/17 وتقرير عن تجارة الخليج اعداد مالكولم ومؤرخ 1800/ 2/26 وكتاب باكنجهام رحلات الى بلاد أشوريا» جزء/ 2 (ص 111 – 118).