الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢-
62 -
خمسة منافذ لهذه التجارة على الساحل الافريقى وهى: سواكن، ومصوع، وتجورا، وبربرة، وزيلا. والمنفذان الأولان خاضعان لوالى مصر. وفي رأى هينز أن تجورا يصدر منها أكبر عدد من الرقيق، بينما يسيطر على بربرة الزعماء المسلمون وهم يحصلون على الجزء الأكبر من مواردهم من دخل هذه التجارة، أما زيلا فهى تخضع لشريف مخا الذى كان يؤجر عمليات هذه التجارة لأحد الرؤساء المحليين، ريشاطر هينز هانيل فى الرأى بضرورة مرابطة أحد الطرادات بالقرب من ساحل بربرة خلال موسم السوق السنوى لهذه التجارة من نوفمبر حتى مايو، على الرغم من أنه كان يعتقد بأن وجود الطراد لن يؤثر على هذه التجارة في الأحباش، والتي لا يمكن الحد منها، الا باتخاذ اجراءات فعالة داخلية البلاد من وقد حذر هينز بأن التدخل في تجارة الرقيق في البحر الأحمر قد يثير حروبا دينية بين قبائل اليمن والحجاز، اتخاذ الحذر فى أى خطوة تتخذ ضد هذه التجارة وان نتجنب
وأنه لابد من
•
القيام باى محاولة مباشرة لاستئصال هذه التجارة وقد أشار همرتون بنفس الآراء على السلطات الحاكمة فى الهند وقال) بأن أي تحرك مفاجيء بصدد تجارة الرقيق سوف يحرج السيد سعيد أمام رعاياه وعلى الأخص في عمان، مالم يتم دعم المطالب البريطانية للحد من تجارة الرقيق بقوة من الأسطول، فان هناك أملا ضئيلا فى رأي همرتون، أن يجازف السيد سعيد بتحدى مشاعر مواطنيه لمجرد ارضاء النزعات الانسانية للحكومة البريطانية (1).
(1) من مرفقات الخطابات السرية لحكومة بومباى مجلد 34 مرفق للخطاب السرى رقم 59 المؤرخ 1841/ 7/17 من هينز الى ويلوبي 1841/ 7/5) رقى 54 الادارة السرية (وملفات الخارجية البريطانية من هينز الى ويلوبي 1841/ 12/22) (39) الادارة السياسية وأحيل الى الخارجية بتاريخ 1842/ 4/18 وقد اصدر هينز هذا التحذير بعد أن تشاور مع قائد السفينة =