بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣

لم ينتظر بالمرستون حتى تصل كل التقارير اليه ليتخذ قراره في هذه المسألة، رحتى او اطلع على مثل هذه التقارير قبل ان يتصرف، فلم يكن من المحتمل أن يسمح لآراء المسئولين السياسيين بأن تؤثر على أحكامه، بعد أن صمم على شن حملة تأديبية لممارسى تجارة الرقيق، كما أنه لن يحيد عن قراره بسبب ما قد تسفر عنه من نتائج سياسية. وكان اعتراض اوكلاند على خطته يسبب له ازعاجا، فقد كان يتصور بأن الرفق الذي يعرقل المقتضيات السياسية لمهمة انسانية عظيمة كمهمة تحرير العبيد قد ولى. ناجية أخرى فان محمد على باشا قد منى بالهزيمة، بينما قلمت أظافر ومن الشاه، وخرجت بريطانيا من الأزمة الشرقية لسنة 1839 1841 أقوى

1

مما كانت عليه في الشرق الأدنى فى أى وقت من الأوقات، وبالتالي فلم يعد للإنزعاج من موقف بعض حكام شبه الجزيرة العربية الصغار، هناك

مبرر

فضلا عن السماح لمثل هذه الاعتبارات أن تثبط من عزيمتنا في شن حرب مقدسة ضد تجارة الرقيق.

الثامن من شهر يونيه بعث اللورد ليفسن نائب مساعد وكيل وزارة

اند متيون التي كانت قد اشتركت مع السفينة كونستانس في زيارة بربرة في شهر ديسمبر سنة 1841 وكان الكابتن جرى قائد السفينة اندميتون بعد أن لاحظ تورط رؤساء العشائر الصوماليين فى تجارة الرقيق اوضى بشدة بعدم القيام باية محاولة فى الوقت الحاضر على الأقل لاتخاذ اجراء ضد تلك التجارة وقد كتب في هذا الشأن الى حاكم بومباي يقول: «انني مقتنع بأن أى محاولة من هذا القبيل في الوقت الحاضر سوف تؤدى الى نشوب هذه القبائل، مما سيضطرنا الى الاحتفاظ بقوة كبيرة من السفن نزاعات مع الصغيرة لحامية تجارتنا في هذه المنطقة» (ملفات الخارجية من جرى الى