بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤

- 78 -

الخارجية برسالة شديدة اللهجة الى مجلس الهند، يطلب فيها اصدار التعليمات اللازمة الى حكومة الهند لكى تقوم بابلاغ سلطات مسقط وشيوخ

عليه من

ذلك

الهدنة، بأن المجلس لن يسمح بعد الآن باستمرار تجارة الرقيق) أن شعب انجلترا قد نما لديه احساس بالمرارة ضد هذه التجارة، وما ينطوى اجرام» هذا ما جاء فى رسالة ليفسن، وبالتالى فلم يعد في مقدور الحكومة البريطانية ان تمتنع عن استخدام كل ما لديها من سبل لمنع استمرار هذه الأعمال حينما تستطيع ذلك، اما اذا كان سلطان مسقط وشيوخ الساحل يراودهم أقل شك في سلامة هذا القرار فيتعين ابلاغهم بما يلى: لقد تضافرت عوامل كثيرة لتمكن الشعب البريطاني من أن تكون لديه قوة بحرية ونفوذ في مياه المحيط الهندى والخليج الفارسي والبحر الأحمر، لم تبادر الى استخدام تفوقها البحرى هذا لمنع تجارة الرقيق من لاستمرار فى هذه الاصقاع) وعلى سلطان مسقط وشيوخ الهدنة أن يشتركوا جميعا في التوقيع على معاهدة تحرم تجارة الرقيق في البحر والبر وأن تسمح لسفن الحرب البريطانية تفتيش وحجز ومصادرة كل سفينة من سفن المنطقة يتبيين أنها تحمل عبيدا وفى اى جزء من المنطقة، ولتعويض سلطان مسقط عن الخسارة التي سوف يتكبدها من هذا الاجراء، فقد كان بالمرستون على استعداد لتقديم معونة سنوية اليه بواقع 2000 جنيه استرليني، لفترة تمتد لثلاث سنوات ريثما تنتعش ميزانية السيد سعيد كنتيجة لتوسع التجارة المشروعة، لسد الفراغ الذي سينشأ عن الغاء تجارة

الرقيق

•

أما بالنسبة لشيوخ الهدنة فليس هناك أى تعويض لهم ويكفى أن يبلغوا بأن الاتفاقات والمعاهدات المعقودة معهم، تعنى التزامهم بالغاء تجارة

حاکم بومباى 1842/ 2/2 وقد أحيل الى الخارجية بتاريخ 1842/ 4/12).

=