بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٢

- 72 -

القاسي للخليج ورغم صراحة مقترحات هانيل الأخيرة، الا أن كارناك أولاها

كثيرا من الجدية

فقد كان كارناك منزعجا من آخر التقارير التي وصلته من المقيم البريطاني

مسقط

في الخليج، ومن سمسار شركة الهند الشرقية في مسقط في أواخر الصيف عن استمرار تجارة ارقيق فى الافريقيين والصوماليين فيما بين وبومباي، كما كانت هناك تجارة مماثلة فى الفتيات الهنديات فيما بين ميناء يومباي و موانيء شبه الجزيرة العربية، وبأن الطريقة المتبعة في تهريب العبيد

الي بومباي كانت تتم حسب تقرير هانيل کالاتي:

>>>

يتم انزال الذكور من العبيد على السفن العربية بوصفهم بحارة تلك السفن، بينما يتم تحرير الاناث بوصفهم زوجات لهم ولما كان غالبية بحارة هذه السفن من الزنوج، فانه لابد أن يكون من الصعب، ان لم يكن من المستحيل على ضابط التفتيش، أن يحدد، ما اذا كان البحارة بحارة حقيقيين أم رقيقاً للبيع، وبالاضافة الى ذلك فقد تبلغت بأن الزنوج الذين يؤتى بهم للبيع لا يبدون أى معارضة أو رفض، وهكذا يتم الاشتراك بين الذكور والاناث من هؤلاء الرقيق فى عمليات التمويه، واذا ما حدث وتم استجوابهم فانهم نادرا ما يدحضون أقوال الربان أو قائد السفينة باعتبارهم جزءا من متاع السفينة أو رجالها

وقد ذكر روبين اسلام سمسار الشركة في مسقط، بأن ما لا يقل عن 4000 الى 500 عبد يدخلون الى موانئ الهند كل عام بهذه الطريقة. وحتى السيد خالد النجل الثاني للسلطان، كان يشترك فى هذه التجارة، كما علم السمسار أيضا بأن عددا من الفتيات الهنديات يتم اختطافهن كل عام،