الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٥- Vo
تأكدت هذه الآراء بوصول تقرير اللفتنانت كولونيل روبرتسون المقيم بالوكالة بعد ذلك بوقت قصير. وكان روبرتسون قد أعد تقريره هذا بعد دراسة للنتائج التي أسفرت عنها عمليات التفتيش الأخيرة للسفن التي زارت ميناء خرك، وهي في طريقها الى شط العرب خلال صيف عام 1841، ومن خلال ذلك الدراسة توصل روبرتسون الى ان ابلاغ شيوخ الهدنة بمضمون رسالة اللورد ليفسن المؤرخة 8 يونيه 1841 لن يكون فى مصلحة الحكومة البريطانية لأن هؤلاء الشيوخ، على حد رأيه لم يشتركوا ولا رعاياهم اشتراکا مباشرا في تجارة الرقيق، كما كان من المشكوك فيه، ما اذا كانت حصة سفن هؤلاء
العدد
الشيوخ في نقل الرقيق من زنجبار والساحل الافريقي تزيد على سبع الذي ينقل سنويا الى المنطقة وأضاف روبرتسون في تقريره بأنه لما كانت حصة اشتراك سفن شيوخ الهدنة فى هذه التجارة، أقل من سفن غيرهم فانني لا أرى مبررا لاستفزازهم وأن نطالبهم بالتخلى كليا عن الأفضل أن نتركهم يتطورون مع مضى الزمن، والا نحاول أن نفرض عليهم
هذا النشاط، ومن
من
قرارات الاصلاح فرضا، ولعدم وجود مبررات حقيقية لدينا، فانه الأفضل لنا بألا نتحداهم فى هذا المجال (1) كذلك فقد اكتشف روبرتسون لم تكن تابعة لمسقط، بأن أكثرية السفن الضالعة في عمليات تهريب العبيد،
(1) من مرفقات الخطابات السرية لحكومة بومباى مجلد 45 مرفق للخطاب السرى رقم 58 المؤرخ 1842/ 5/23 من روبرتسون الى ويلوبي 1842/ 3/4 رقم 35 الادارة السرية) ومرفق به لائحة بعدد الرقيق الذين يتم نقلهم الى مناطق الخليج على السفن التي تزور ميناء خرك خلال يوليو ديسمبر اعداد اللفتنانت كولونيل دلفيس) القائد العام للحامية البريطانية
—
1841
في خرك).
—