بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

- 82 -

تلك الحملة غير ممكنة اطلاقا وتأسيسا على ذلك، فقد أبلغ هوب هاوس بالمرستون في شهر ابريل عام 1847، بأنه سيكون من الأفضل لو قام بالمرستون بالتنسيق بين سياسته واجراءاته تجاه فارس دون الرجوع الى حكومة الهند، فان رئى ضرورة استخدام القوة، فان الحكومة البريطانية هي وحدها التي يتعين أن تبت فى هذا الأمر (أما عن الهند فليس لدى ما أقوله «كما جاء فى رسالة هوب هاوس الى بالمرستون، واضاف: كما انني لن أستعين بالحاكم العام أو اللجنة السياسية، كما حدث في المرة السابقة. فحرب كهذه ينبغي أن تكون حربا بين الملكين». وبالطبع فبوجود الرئيس الحالى لحكومة الهند، واللجنة السرية التى أتعامل معها الآن، لا يمكن أن تتوقعوا أى تعاون حول هذا الموضوع من هاتين الجهتين

وكان لهوب هاوس نفس الآراء المحددة في كيفية ومكان استخدام السلاح البريطانى فى حالة نشوب حرب مع فارس:

واني لا أتصور أنك لن تفكر تحت أي ظرف من الظروف في القيام بعمليات عسكرية في آسيا الوسطى) هكذا كتب الى بالمرستون (وأقول: تحت أي ظرف، بحيث يشمل هذا القول أى عملية الاحتلال الحيرة، والتقدم نحو قندهار وكابول من جانب فارس. فاذا كنت على صواب في هذا الرأي، فاني أنصح بالامتناع عن أي تهديد بالنسبة لمقاومة من جانب امبراطوريتنا الهندية .. أن أى عدوان كهذا من جانب الشاه ينبغى الرد عليه فورا بالهجوم على أراضى الشاه في الخليج الفارسي، والاستيلاء على خرك لتكون قاعدة ثابتة لبريطانيا وبعبارة أخرى أنه فى حالة استيلاء فارس على الحيرة فاننا سوف ندخل الحرب ضد فارس بالطريقة التي نراها تحفظ لنا

مصالحنا) يونه