بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٤

1851 على قيام الشاه بالاستيلاء على الحيرة لو شاء ولقد كتب الى هوب هاوس بهذا الخصوص يقول: (اذا كنت لا تزال ترى بأن سقوط الحيرة في أيدى الفرس مسألة هامة بالنسبة لأمن الهند، فان جزيرة خرك سوف تبقى كمنطقة دفاع عن الحيرة أو كتعويض عنها (1)

غير أن هوب هاوس لم يكن يشغل باله الفرس: فانهم بمفردهم ليس

في قدرتهم الحاق أي ضرر

•

وانما كأدوات للروس» هذا ما جاء في رد هوب هاوس الى بالمرستون، لأن هذا يجعلهم أقوياء لا يقهرون بالنسبة الى الهند البريطانية، كما لم يكن هوب هاوس يتوقع أى خطر من اجتياح دوست محمد للحيرة: وفي رسالة لهوب هاوس فى شهر أكتوبر سنة 1851 موجهة الى ايريل اوف دل هاوس ذكر بأن هناك اشاعة بأن دوست محمد له أطماع في الحيرة. فليتفضل وليذهب اليها وقد أفادت آخر المعلومات التي تلقاها بالمرستون من شيل وزير صاحبة الجلالة فى طهران بأن هناك حملة يعدها الحمقى الفرس للهجوم على تلك البلدة وقد تم ابلاغ شيل بعدم التدخل بأى صورة من الصور وكان هوب هاوس واثقا من شيء واحد:

6

أنه لم يكن يؤيد أى اتفاقات مع دوست محمد لحماية الحيرة من الفرس، مما سوف يورط حكومته في مشكلة مع أفغانستان انني آمل أن علاقتك بهذا الشخص وأسرته، كما جاء في تحذير هوب هاوس الى ول هاوس، ينبغي أن تنحصر في لف الحبل حول رقبة أى سفاح أفغاني يأتي للقيام بعمليات نهب أو قتل في أراضيكم

(1) متفرقات حكومة الوطن مجلد 846، من بالمرستون ال براوثون

1851/ 9/8 وكان هوب هاوس في هذا الوقت قد رقى الى درجة بارون لمنطقة براوثون دي جيفورد.