بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

10

السيدة، تلقى ردا من الصدر الأعظم بأنه ليس من حق مورى أن يحشر أنفه في موضوع حساس كهذا يمس الأسرة الملكية) فقد كانت زوجة هاشم خان شقيقة احدى زوجات الشاه (ولكنه على الرغم من ذلك ابدى استعداده التفاوض عن الموضوع واعتباره كأنه لم يكن. غير أن مورى لم يكترث بهذا الهراء، فقد كان مصمما على ممارسته حق البعثه فى حماية موظفيها، وبالتالي فقد وجه انذارا الى رئيس وزراء فارس بأنه ما لم يتم الافراج عن زوجة هاشم خان حتى ظهر يوم 19، فانه سوف يغلق المفوضية ويغادر

البلاد

في منتصف يوم 19 نفذ موري انذاره، بعد أن مد في مهلة الانذار، اثنتي عشرة ساعة أخرى، نزولا على طلب عم الشاه والقائمين بالأعمال الفرنسى والتركى، اللذين كانا يحاولان تسوية الخلاف. غير أن محاولة القائم بالأعمال الفرنسي كانت مجرد تضليل، لأنه كان شريكا للصدر الأعظم في المناورة. كما كان رئيس الوزراء نفسه يضع العراقيل في طريق التهاهم، وذلك باتهام مورى بأنه كانت له مصلحة شخصية في زوجة ميرزا هاشم خان وانها في الحقيقة كانت خليلة له، غير أن هذه التهمة لم تكن شيئا جديدا. فلقد سبق للصدر الأعظم في مناسبتين أن أبلغ أعضاء البعثات الأوربية الدبلوماسية في طهران بأن سبب اهتمام تيلور ثومبسون سكرتير المفوضية، ومن بعده مورى بزوجة هاشم خان أن الرجلين كانا يحبانها (1)

6

(1) المراسلات المتعلقة بالقطيعة السياسية يمكن الاطلاع عليها في فارس والخليج» مجلد 110 وملفات وزارة الخارجية وعلى الأخص ارساليات مورى الى كلارندون المؤرخه 17 و 20 و 21 و 28 نوفمبر و 6

ديسمبر (رقم 84 و 86 و 87 و 88 و 90).