بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨١

- 79 -

شركة الهند الشرقية، ومركزه سورت، على الاقتراح، ونفذت خطة الهجوم البحرى في شهر يناير عام 1621، وقام به الأسطول البريطاني، بينما قامت

قوات الشاه بمهاجمة التحصينات البرتغالية الضخمة

•

وبعد حصار دام شهرين ونصفا للمنطقة استسلمت هرمز وكان هذا نهاية للوجود البرتغالي

في الخليج.

•

الشاه

وكان من المكاسب التي جنتها شركة الهند الشرقية بتعاونها مع عباس حصولها على حق انشاء مركز لها في بندر عباس ومنذ ذلك اليوم أصبح هذا المركز المقر الرئيسي للنشاط التجارى مع فارس. الا أنه بالنظر الى الصعوبات التي طرأت بين الشركة والفرس أو بالأصح نتيجة معاكسات الهولانديين الذين كانوا قد أسسوا لهم مركزا مماثلا فى المنطقة، لم تحرز الحركة التجارية مع فارس أى نجاح.

•

في الربع الأخير من القرن السابع عشر ظهر الفرنسيون على المسرح في الخليج بالتعاون مع الهولنديين واستولوا على قسم كبير من تجارة الحرير الخام. وبالرغم من كساد الأسواق استمرت شركة الهند الشرقية في تعاملاتها التجارية مع فارس فى الوقت الذى أخذت تحصل على مراسيم جديدة لصالحها من ملوك فارس الذين تعاقبوا على الحكم الواحد تلو الآخر، غير أن الهجوم الأفغاني فيما بين عامى 1722، 1729 كان بمثابة ضربة قاصمة أدت الى تدهور الأحوال الطبيعية في جنوب فارس وعادت الحياة الطبيعية الى المنطقة في عهد الشاه نادر شاه غير أن الفوضى التي سادت أعقاب وفاته سنة 1747 قضت ما على مركز الشركة في بندر عباس. وفي ظل الاضطرابات السياسية التي نتجت عن الصراع بين القاجار والزند والبختياريين والأفغان تقلص النشاط التجارى الى حد كبير وعندما قام الأسطول الفرنسي بقصف المركز وتدمير مبانيه عام 1759 خلال حرب السنوات السبع قرر أصحاب المركز الانسحاب. ولقد سبق أن أغلق كل من المركز الفرنسى والهولاندى الأول والثاني في عام 1759 وباغلاق المركز البريطاني في 7 مارس عام 1763 توقفت التجارة المباشرة بين الأوربيين وجنوب فارس فترة من الوقت. وانتقلت الوكالة التجارية البريطانية بعد انسحابها من بندر عباس الى البصرة حيث كان يوجد بالفعل نوع من التمثيل التجارى للشركة

قضاء مبره