الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٥11.01
نفسه، كما يرجع أيضا الى عدم تلقيه معلومات جديدة من كلارندون خلال ما بقى من شهر يونيو. وفى يوم 27 يونيو وجه ستراتفورد انذارا (1) الى ممثلى حكومة فارس يتضمن الشروط البريطانية لاستئناف العلاقات مع الحكومة الفارسية. ولم يرد فى الانذار أى ذكر عن مسألة تعيين ميرزا هاشم في شيراز، أو عن انسحاب القوات الفارسية من الحيرة، ولعله كان متأثرا من اصرار مالكولم على استبعاد مناقشة أي انسحاب قبل استئناف العلاقات الدبلوماسية. كما أن المحادثات حول الانسحاب لابد وأن ترتبط بتعهد تقدمه الحكومة البريطانية، بعدم السماح لدوست محمد بمد نفوذه الى الغرب، لأن الهدف الأساسي من دخول الجيش الفارسي الى الحيرة، كما أكد ماكلولم، هو منع دوست محمد من تحقيق ذلك
من
غير أن الموقف في لندن كان غير ذلك، خصوصا بعد أن تلقت الهند في الأسبوع الثاني من يونيو طلب أهل الحيرة للمساعدة، واستعداد دوست محمد لتأييدهم كما تلقت لندن معلومات من ار. دبليو ستيفنز القنصل البريطاني في طهران عن قيام عيسي خان باقصاء محمد السلطة ونقله الى فارس أسيرا وفي يوم 5 يوليو اجتمع
يو
وسف عن
مجلس الوزراء فى لندن لبحث الوسائل التي تكفل انسحاب الفرس من وكان بالمرستون و کلارندون و فرنون سميث رئيس وزراء شئون حكم الهند من أنصار المواقف المتشددة، غير أن زملاءهم لم يشاطروهم
الحيرة
•
(1) أن هذا الانذار يمثل الكلمة الأخيرة، هذا ما جاء في رسالته الى کلارندون) من ملفات وزارة الخارجية (من ستراتفورد الى كلارندون 1856/ 6/23) رقم 779).