الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦11.7 -
هذا الرأي (1). وكحل وسط تم تكليف الحاكم العام في الهند يوم 10 يوليو بتأييد دوست محمد بالزحف على الحيرة لانقاذها وتزويده وفي اليوم التالى بعث كلارندون بانذار الى رئيس
•
بالأسلحة اللازمة وزراء فارس يحذره فيه، أنه ما لم يتم سحب الجيش الفارسي فورا من الحيرة فان الحكومة البريطانية سوف تضطر الى اتخاذ الاجراءات التي تحفظ لها كرامتها ومصالحها .. (2) وفى اليوم السادس عشر من يوليو نسلم ستراتفورد رد الصدر الأعظم على انذار كلارندون المرسل اليه يوم 26 مايو، والذي ادعى فيه الصدر الأعظم، أنه لا يستطيع أن يفهم سر غضب الحكومة البريطانية وقال: «بأن جيش فارس قد ذهب للدفاع عن الحيرة ضد دوست محمد، وانه سينسحب منها اذا تراجع دوست قندهار وعاد الى الحيرة، وانه اذا عادت البعثة البريطانية الى
محمد من
هران فان هذه المشكلة سوف تحسم على الفور (3)
كان موقف البلاط الفارسي واضحا كل الوضوح، والاحتجاجات وحدها لم تعد تكفى لحمل الفرس على الانسحاب من الحيرة. وفي يوم
(1) انظر وثائق کلارندون مجلد 50 من بالمرستون الى كلارندون
1856/ 9/14 مجلد 48 من سمث الى كلارندون 1856/ 9/27
•
(2) مسودات المجلس من التقارير السرية الى الهند مجلد 21 مسودة
الى الحاكم العام 1856/ 7/16) رقم 1649) ومرفق صورة من خطاب کلارندون الى الصدر الأعظم 1856/ 7/11
(3) مسودات المجلس من التقارير السرية الى الهند مجلد 21
-
مسودة الى الحاكم العام 1856/ 7/22 رقم (1651) ومرفق به صورة من
خطاب ستراتفورد الى كلارندون 1856/ 7/16