الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤- 124 -
1
بأن تتعهد بموجب اتفاق رسمى بالتنازل عن أى مطالب لها في الحيرة، او اى منطقة أخرى مع أفغانستان، وبالاعتراف باستقلال الولايات الأفغانية، والامتناع عن التدخل فى شئونها، وبالموافقة على احالة أى خلاف بيننا مع تلك الولايات الى الوساطة البريطانية. واعتقادا من أن الانزال البريطاني في جنوب فارس، وقد اضعف موقف الشاه، فقد اضاف بالمرستون شرطين رئيسيين آخرين لاستئناف العلاقات، الأول: هو ابرام اتفاقية تجارية جديدة بدلا من اتفاقية 1841، تمنح الحكومة البريطانية حقوقا متساوية مع روسيا، فيما يختص بتعيين القناصل. أما الشرط الثاني فهو اقالة الصدر الأعظم من منصبه كدليل على اعتذار الحكومة الفارسية لما حدث وتعبيرا عن حسن نية الفرس فميا يمس مستقبل العلاقات مع بريطانيا. كذلك طالب بالمرستون بتجديد ايجار بندر عباس الى سلطان مسقط بشروط معقولة، ودفع جميع الديون المستحقة للرعاية البريطانيين الممثلين في فارس فورا، واعداد الترتيبات اللازمة لتقديم راسيم الاستقبال الرسمية للبعثة البريطانية عند عودتها الى طهران، وهو ما تم الاتفاق عليه فى يونيو الماضى، واخيرا بقطع الطريق على السفير الفارسي في المراوغة، ثم الايعاز الى ستراتفورد بأن يوضح للشاه بأن أى محاولة لتأخير تنفيذ تلك المطالب أو تعطيلها، قد يؤدى الى فرض شروط أكثر
مر
قسوة، كارغام فارس على دفع نفقات وتكاليف الحملة العسكرية كلها.
(1) مسودات المجلس من التقارير السرية الى الهند مجلد 21 مسودة الى الحاكم العام 1856/ 11/3) رقم 1677) ومرفق به صورة من خطاب کلارندون الى ستراتفورد 1856/ 10/27